عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » منوعات »
تاريخ النشر: 23 كانون الثاني 2016

ماذا سيفعل أوباما بعد الرئاسة؟

ماذا صنعت ثماني أعوام بأوباما؟

واشنطن – بعد عام يودع الرئيس الأميركي باراك أوباما البيت الأبيض ليطوي صفحته في الرئاسة الأميركية بعد انتهائة ولايته الثانية، ويتساءل الكثيرون عن خطط أوباما بعد أن يصبح رئيسا سابقا للولايات المتحدة.

نيويورك تايمز: على خطى أسلافه!

سيكون أوباما حينها في الخامسة والخمسين من العمر، وهو ما يعني أنه ما زال قادرا على العطاء، ما يعني أيضا أنه من الصعب عليه التقاعد والاكتفاء بالبقاء جوار أسرته في هذا السن المبكر إلى حد كبير، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وتساءلت الصحيفة الأميركية البارزة ما إذا كان الرئيس أوباما سوف يتبع خطى الرؤساء الأميركيين السابقين جيمي كارتر، وبيل كلينتون بتأسيس مؤسسته البحثية الخاصة، والتي يمكنه من خلالها دعم أجندته الداخلية والخارجية، وبالتالي الاحتفاظ بنفوذه السياسي في الولايات المتحدة، خاصة وأنه يتسم بطموحاته الكبيرة، وأنه يمتلك رؤية للعالم من حوله.

البقاء في الساحة السياسية

إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في أن البقاء على الساحة السياسية، ربما يجعله عرضة لانتقادات كبيرة، لذلك فإن مساعدي الرئيس الأميركي يسعون لتجنيبه العثرات التي سقط فيها أسلافه في هذا الصدد، حيث يقنعونه حاليا بجمع المال الكافي لبناء مكتبته الخاصة وكذلك لتمويل أنشطته في مرحلة ما بعد الرئاسة، وذلك حتى لا يلجأ لجمع التبرعات بعد ذلك من جهات وشركات وأجنبية ربما تثير الشكوك حوله فيما بعد، وهو الأمر الذي تعانيه حاليا هيلاري كلينتون من جراء التبرعات التي حصلت عليها مؤسسة زوجها.

الرئيس الأميركي لا يسعى أن يكون محط أنظار الإعلام ونشرات الأخبار، ولا ينتوي أن يكون شوكة في جانب رئيس الولايات المتحدة المقبل، بحسب ما ذكر ديفيد بلوف، أحد أقرب مساعدي أوباما، ومدير حملته الانتخابية في 2008.

مبعوث دولي؟

الطريق الآخر الذي قد يسلكه أوباما، وهو أن يستقر في منصب دولي، كبعض أسلافه الذين شغلوا مناصب كمبعوثين دوليين لحل بعض النزاعات الدولية، من بينهم الرئيس الأسبق هيربرت هوفر، والذي عمل كمشرف لأعمال الإغاة الأميركية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والرئيس كارتر، الذي تم تفويضه من قبل الرئيس كلينتون لحل النزاع في كوريا الشمالية وهايتي.

ميشيل على خطى هيلاري؟

وعن احتمال ترشح ميشيل أوباما للرئاسة الأميركية، قال أوباما: كلا كلا وكلا.... هناك ثلاث مسائل أكيدة في الحياة هي الموت والضرائب وعدم رغبة ميشيل أوباما في الترشح للبيت الأبيض".
وكانت السيدة الأولى قد أوضحت في عدة مناسبات أنها لا تطمح إلى أي ولاية انتخابية، بغض النظر عن طبيعتها.
وعندما سئلت قبل سنتين في إيلينوي عما إذا كانت تنوي خوض مجال السياسة، قالت "أنا متأكدة أنني لن افعل ذلك".
لكن غالبا ما يتردد هذا السؤال نظرا لشعبية ميشال أوباما ومقارنتها وزوجها بالزوجين كلينتون. فبعد ولايتين لبيل كلينتون (1993 - 2001)، تطمح زوجته هيلاري الان للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني.

سأخلد للنوم!

أوباما نفسه لم يعلن عن توجهاته في مرحلة ما بعد البيت الأبيض، وعندما سئل مؤخرا في لقائه مع شباب القادة الأفارقة حول خططه لما بعد انتهاء الرئاسة، قال "مازالت لدي 18 شهرا كرئيس للولايات المتحدة. أعتقد أنني سوف أخلد للنوم بعدها".

رسميا: لا خطط

وفي هذا السياق قال البيت الابيض إن الرئيس باراك أوباما لم يتوصل إلى أي قرارات نهائية بشان ما الذي سيفعله بعد أن يترك منصبه وذلك في أعقاب تعليقات لرئيس جامعة كولومبيا بأنه يتطلع إلى عودة أوباما للجامعة في 2017 .

وقال البيت الابيض "الرئيس طالما تحدث عن إحترامه لجامعة كولومبيا ورغبته في مواصلة العمل معهم... لكن في هذه المرحلة لم يتم التوصل الي اي قرارات نهائية بشان خططه لما بعد الرئاسة."

وتخرج اوباما في مدرسة نيويورك التابعة لجامعة كولومبيا في 1983 . وكانت كولومبيا أيضا بين المنافسين على استضافة مكتبة أوباما الرئاسية التي ستقام في مسقط رأسه شيكاغو.

ونقلت صحيفة كولومبيا ديلي سبكتاتور الطلابية عن رئيس الجامعة لي بولينجر قوله "نتطلع الي الترحيب بعودة خريجنا الاشهر -باراك اوباما- في 2017 ."