25 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 25 ألف مصلٍ، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم انخفاض درجات الحرارة والأجواء الباردة والماطرة في البلاد، وسط إجراءات مشددة من قبل قوات الاحتلال على أبواب الأقصى وداخل حارات وأزقة البلدة القديمة في القدس المحتلة.
فمنذ ساعات الفجر، انتشرت أعداد كبيرة من جيش الاحتلال داخل حارات، وأزقة، وأبواب البلدة القديمة ودققت في هويات المصلين أثناء توجههم لأداء الصلاة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
ومع ساعات الصباح، أوقفت شرطة الاحتلال عشرات المواطنين ودققت في هوياتهم وفتشت حقائبهم بالقرب من باب الساهرة، وباب العامود، وباب الأسباط.
وأفادت دائرة أوقاف القدس الاسلامية، أنه منذ ساعات الصباح توافد آلاف المصلين من أحياء القدس، والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وممن سمح لهم بالدخول من أبناء الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وتحدث خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينه من على منبر صلاح الدين الأيوبي في المصلى القبلي، عن الأوضاع الصعبة التي تمر بها مدينة القدس من اقتحامات يومية مستمرة، وهدم البيوت والاعتقالات.
كما تحدث في خطبته، عن الأوضاع التي يعيشها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، كما تطرق أيضاً إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهل بلاد الشام في ظل هذا البرد الشديد.
واعتقلت شرطة الاحتلال خلال اليومين الماضيين نحو 54 شاباً مقدسياً بحجة إلقاء كرات ثلج على قوات الاحتلال في محيط باب العامود، وداخل ساحات المسجد الأقصى، وفي بلدة العيساوية، وجبل المكبر، وشعفاط، وسلوان .
وكانت شرطة الاحتلال قد نشرت تعزيزات مشددة من قواتها مساء الأربعاء وحتى ساعات متأخرة من مساء أمس الخميس، في محيط باب العامود وأطلقت قنابل الصوت باتجاه الشبان لحظة لهوهم بالثلوج.
ومع ساعات منتصف الليلة، داهمت شرطة الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في بلدة العيساوية، واعتقلت عدداً من الشبان بحجة "استهداف شرطة الاحتلال بكرات من الثلج".
كما اندلعت مواجهات في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، أطلقت قوات الاحتلال خلالها وابلاً من قنابل الصوت خلال تجمهر سكان البلدة للهو بالزائر الأبيض.