بمشاركة رسمية وشعبية.. إطلاق حملة "فزعة" لدعم المزارعين من بلدة بيتا غدًا

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- تطلق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان واللجان الشعبية واللجنة التنسيقية، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية والنشطاء في لجان المقاومة الشعبية، غدًا الأحد، حملة "فزعة" لإسناد صمود شعبنا في المناطق المستهدفة من اعتداءات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة، غدًا الأحد، من جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، بمشاركة نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. واصل أبو يوسف ورئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف وعدد من الشخصيات الوطنية وعشرات المتطوعين.
وأكد عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير د.واصل أبو يوسف لـ "الحياة الجديدة"، أن رسالة القيادة الفلسطينية هي دعم المزارعين بكافة الإمكانيات من أجل دعم صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال".
وتابع أبو يوسف، "القيادة الفلسطينية ترفض كل ما يقوم به الاحتلال وقطعان مستوطنيه من اعتداءات على المزارعين في مختلف مناطق أراضي دولة فلسطين"، مشددا على ضرورة استنهاض كل أساليب المقاومة الشعبية للتعبير عن الرفض الوطني لسياسات الاحتلال.
وأضاف: "المطلوب اليوم هو المقاطعة شاملة لنظام الاحتلال، والعمل على محاكمة الاحتلال وعصابات المستوطنين على كل جرائمهم بحق أبناء شعبنا".
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف لـ"الحياة الجديدة"، "إن الحملة ستنطلق (غدًا الأحد) من بلدة بيتا الساعة 9 صباحا، حيث إن هذه العملية، منظمة مع شركاء فاعلين ومؤثرين من مؤسسات رسمية ودولية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات قاعدية وشبكات شبابية تطوعية، وستكون بشكل مركزي في خمسة مواقع وهي جبل صبيح في بلدة بيتا في محافظة نابلس، وكفر الديك في محافظة سلفيت، والطيبة في محافظة جنين، وبلدة برقة في محافظة رام الله، وتجمع رابود في دورا بمحافظة الخليل".
وأضاف، أن هذه الحملة تستهدف مساعدة وحماية المزارعين، حتى نستعيد الثقافة الفلسطينية في تعزيز الفكر التطوعي والعونة أو (الفزعة)، فهي أهم صفات الشعب الفلسطيني في التكامل والتشارك وتحمل المسؤوليات الوطنية والشعبية.
ونوه عساف إلى أن الحملة ستعمل على توفير كل مقومات الصمود والدعم إلى المزارعين في المناطق المستهدفة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال على حد سواء.
وفي السياق ذاته، قال منسق النشاط في جبل الصبيح في بلدة بيتا مراد اشتيوي، "إن نظام "الفزعة" ليس جديدا على شعبنا، وإنما نعمل على تفعيل ما توارثته الأجيال الفلسطينية من عادات وتقاليد بهدف حماية المزارعين".
وأضاف اشتيوي أن الهيئة ستوفر أيدي عاملة بأجر للمزارعين الذين تقع أراضيهم في داخل الجدار وداخل المستوطنات حتى نعمل على الحد من الاعتداءات على المزارعين.
وحول المساعدات التي ستقدم للمزارعين في جبل صبيح ببلدة بيتا، قال اشتيوي "إن الحملة ستعمل أولا على توفير كافة المواد اللوجستية التي تلزم المزارعين، وثانيا ستعمل على تشكيل لجنة حماية وحشد للمتضامنين".
مواضيع ذات صلة
الرئاسة تحذر من خطورة إعلان أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية إلغاء اتفاقيات الخليل
إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا
شهيدان بقصف للاحتلال شمال مخيم النصيرات
الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي
مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس