عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 تموز 2021

سوق الهواتف النقالة يشهد ارتفاعا غير مسبوق في الأسعار بغزة

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل – ما زال قطاع غزة يعيش حالة من عدم الاستقرار والتوتر عقب وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الاسرائيلي في 21 ايار الماضي، بعد 11 يوماً من القتال والذي خلف خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، دون التقدم بأي من الملفات، خاصة ملف إعادة الإعمار الذي ينتظره المتضررون بفارغ الصبر، في المقابل تشهد الأسعار في جميع السلع ارتفاعاً غير مسبوق جراء استمرار اغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد أمام حركة البضائع القادمة للقطاع.
الغلاء في الأسعار طال كل شيء، ومن بينها الهواتف النقالة (الجوالات)، التي ارتفعت أسعارها بنسبة 20-30%، فيما فقدت أنواع أخرى من السوق لنفاذ الكميات، واستمرار إغلاق المعبر الوحيد.
يقول تاجر التجزئة المختص ببيع الموبايلات بنظام التقسيط، فراس فلفل، لمراسل الحياة الجديدة، :" جميع التجار العاملين في بيع الأجهزة الخليوية، تضرروا عقب العدوان الاسرائيلي على القطاع، جراء اغلاق المعابر وعدم دخول بضائع للقطاع، ونفاذ الأجهزة المتطورة من السوق، كأجهزة الأي فون وسامسونج التي تحمل مواصفات عالية، وما تبقى هو أجهزة عادية، بأسعار مرتفعة.
وأضاف، كثيرون من باعة التجزئة توقفت أعمالهم كلياً، نظراً لعدم وجود عرض من جهة، وارتفاع الأسعار في الأجهزة العادية وهو ما أحجم المواطن على عملية الشراء.
وتابع، أن الغلاء لم يقصر على الأجهزة الخليوية فحسب، بل طال الاكسسوارات المتعلقة بالهواتف، علماً ان هذه الاكسسوارات والأجهزة، موجودة في القطاع قبل العدوان على غزة، ولكن لأن العرض قليل فطبيعي ان ترتفع الاسعار.
وحمل بائع الأجهزة الخليوية بالتجزئة رفعت حمدية، مسؤولية ارتفاع اسعار الجوالات، إلى مافيا التجار، والذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، الذين استغلوا أزمة إغلاق المعبر ورفعوا الأسعار من طرفهم، دون متابعة من حكومة غزة لهؤلاء المافيا.
وأوضح، أن سوق الجوالات يعاني من أزمة كبيرة جداً، حيث فقدت أنواع كثيرة من الأجهزة من السوق نهائياً ونفذت كمياتها، فيما الأجهزة العادية المتوفرة ارتفعت أسعارها بنسبة 30%.
في ذات السياق، علل المواطن رفيق أبو هاشم تراجعه عن شراء جهاز جوال جديد، لارتفاع الأسعار، مترقباً فتح معبر كرم أبو سالم أمام البضائع لتعود الأسعار لطبيعتها.
وقال:" الجهاز الذي كنت أنوي شراؤه لا يتجاوز 700 شيقل، والآن أصبح 900 شيقل بنظام الكاش، و1150 شيقل بنظام التقسيط على ستة أشهر.
وأضاف، أن هناك حالة من الاستغلال من قبل التجار، حاثاً المواطنين الى عدم الانصياع للاستغلال لإجبار هذه الفئة على عدم استغلال الأوضاع والاغلاق لكسب المزيد من الأرباح على حساب المواطن.