فتح في لبنان تحذر من حرف البوصلة وتؤكد: الشرعية الفلسطينية وقيادتها خط أحمر

بيروت -الحياة الجديدة- هلا سلامة- تتفاعل جماهير فتح في لبنان مع مواصلة حركة المقاومة الشعبية مواجهتها للمخططات الاستعمارية في أحياء الشيخ جراح وسلوان بالقدس المحتلة، وقرية بيتا في نابلس، وكافة نقاط التماس في القدس المحتلة والضفة الغربية التي تتعرض بشكل متواصل لهجمات العدو القمعية.
وترفض الجماهير حرف بوصلة النضال الذي تمثله هذه الحركة الشبابية على أرض الواقع المحتل وهي تقدم الشهيد تلو الآخر في معارك صمودها بوجه العدو وقد أضحت حالة يومية لم تهدأ بهدوء العدوان على غزة والذي توسعت بعده اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين.
تقف فتح لبنان اليوم في وجه المؤامرة المكشوفة على الشعب الفلسطيني وتضحياته في كل المحطات الصعبة التي مر بها وعبر أساليب عديدة آخرها التعدي على الشرعية الفلسطينية ممثلة بالسلطة الوطنية التي قارعت الاحتلال على مدى عشرات السنين في مختلف الميادين، ولعل ذلك يتجلى بخروج الآلاف من جماهيرها (فتح) في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وآخرها في مخيم البص وعين الحلوة ليقولوا كلمتهم ويجددوا بيعتهم لقيادتهم.
"الشرعية الفلسطينية وقيادتها خط أحمر"، يقول أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله. ويضيف في مقابلة خاصة أجرتها معه "الحياة الجديدة": إننا أمام مؤامرات كثيرة وكبيرة تحاك ضد فلسطين وقيادتها من الشرق والغرب وكأنه غير مسموح أن يكون هناك دولة لشعب يرزح تحت الاحتلال منذ 73 سنة".
وتابع عبد الله: "للأسف ورغم انتصارات الأقصى والشيخ جراح وجبل صبيح الذي تمكن شعبنا من دحر المستعمرين عنه منذ يومين، يخرج علينا الحاقدون من اليمين واليسار المسمى "فلسطيني" مع بعض الجمعيات المشبوهة وكلهم عملاء للمشاريع الكبرى التي تواصل تربصها بقضيتنا الفلسطينية، مغتنمين الفرص للتحريض والانقضاض على الشرعية الفلسطينية".
وأردف: "نحن كفتح لبنان ككل أبنائها في فلسطين وبلاد الشتات جزء من المشروع الوطني الفلسطيني الذي قدمنا في إطاره التضحيات الجسام بدءا من شهداء الـ"آر بي جي" الأشبال الذين تتلمذوا على يد رمزنا ياسر عرفات إلى قيادتنا الحكيمة التي ما زالت تقارع الاحتلال في كافة الميادين كافة، وإذا كان هذا المشروع اليوم في خطر فإننا في فتح ما علينا إلا توحيد صفوفنا لإحباط هذا الخطر الذي يود منه المتآمرون تصفية قضيتنا".
ويؤكد: "نحن من لبنان نراقب عن كثب كل ما يجري على أرض فلسطين وعلى جهوزية كاملة للتصدي لكل المشاريع المندسة والدفاع عن قضيتنا بكل ما نملك".
وإذ نبه عبد الله إلى أن هذه المشاريع التي تحاول التسلل عن طريق انتصارات وهمية أو التحايل عبر القوانين للتنازل عن حقوقنا الفلسطنية وعلى رأسها حق العودة والقدس عاصمة فلسطين قال: "نحن لسنا بساهين عنها ولسنا بقتلة كما يحاول البعض تصويرنا عبر استغلال خطأ إجرائي وارد حصوله في أي دولة من دول العالم ومن يعمل يخطئ إلا من كان ينظر من الفنادق خارج أرض الوطن".
واشار عبد الله الى انه ومنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية حاول كثيرون، انظمة وحكام ان يعرقلوا مسيرتنا ولكن عبثا لاننا المشروع الوطني الفلسطيني الاصدق والاقوى ولأننا اليد البيضاء الممدودة لكل الطيف الفلسطيني ، فان المصطادين اليوم بالماء العكر لن ينالوا من عزيمتنا وان الخيانة لا يمكن اخفاؤها مهما بلغت وها هي مكشوفة اليوم لكل شرفاء فلسطين الذين يخرجون من بيوتهم ليذودوا عن ارضهم ويدافعوا عن شرعيتهم ..
وختم امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح في صور اللواء عبد الله لهؤلاء الخونة نقول كما قال الرئيس ابو مازن : فلسطين والقدس ليستا للبيع ، ونحن الذين اسقطنا صفقة العار فاننا جاهزون للتصدي لصفقاتكم التي تطل برأسها علينا عند مطلع كل نهار، ولا يسعني الا ان اوجه التحية لكل شعبي الفلسطيني في معركة صموده التي يخوضها بوجه غطرسة الاحتلال والمستعمرين ولاسرانا في السجون، مجددا لن نرضى بالمساومة على تضحياتكم كما على كل فلسطين.
مواضيع ذات صلة
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين
الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك
دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة الأقصى ومسيرات المستعمرين تصعيد خطير يستهدف هوية القدس ومقدساتها
الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال