عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 04 كانون الثاني 2021

غزة... صاروخ "عبثي" حول حُلم العريس قنيطة إلى "كابوس"

دمر شقته وفاقم ديونه

غزة –الحياة الجديدة- تحول حلم الشاب مسعود قنيطة بأن يزف إلى عروسه في منتصف شهر يناير الحالي إلى كابوس، بعد أن سقط صاروخ عبثي يقال أنه مجهول المصدر قبل يومين على شقته التي أتم تجهيزها، ليحولها إلى ركام في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

الشاب قنيطة يروي تفاصيل الحادث لـ"الحياة الجديدة" قائلا:" من المتوقع أن يكون زفافي بعد أسبوعين تقريبا، وقمت بتجهيز غرفة النوم، وكامل التجهيزات الخاصة بالشقة، ولكن كما تشاهدون، كل شيء تدمر بفعل صاروخ لم يعترف به أحد".

ويضيف قنيطة:" كنت برفقة عائلتي نائمين في الطابق السفلي، وتقريبا مع ساعات فجر الجمعة الماضية، سمعنا صوت انفجار كبير هز المنزل، وخرجنا لمعاينة المكان، فوجدت أن شقتي التي أتممتها للزواج قد تدمرت بكامل الأثاث" مردفا:" يشهد الله أن كل هذه التجهيزات لم أكمل دفع ثمنها، وأطالب بإيجاد حل لهذا الوضع السيء الذي وضعت فيه، فأنا لا أتسول ولا أريد مساعدة من أحد ولكن أريد حقي فقط".

ويسكن الشاب قنيطة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وعقد خطبته قبل سنة وأربعة أشهر تمهيدا لإتمام زواجه في الشهر الحالي، وحصل على طقم النوم بالتقسيط من أحد المحلات ولم يتمم دفع ثمنه بعد، إضافة إلى الكثير من التجهيزات التي ما زالت مقيدة تحت بند الدين.

وعلم مراسل "الحياة الجديدة" أن خلافا حدث بين سلطة حماس الحاكمة في غزة وأحد الفصائل في غزة على قضية ذات أبعاد جنائية نتحفظ على ذكرها، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، الأمر الذي دفع الفصيل إلى إطلاق صاروخين اتجاه مستوطنات غلاف غزة، ولكن انفجر أحدهما في مكان الاطلاق، وسقط الآخر على منزل العريس مسعود قنيطة.

وتطالب عائلة قنيطة من الجهات المسؤولة في غزة، الكشف عن الفاعلين وعدم قبول رواية شرطة حماس التي تقول أن الجهة غير معروفة، مؤكدة ضرورة تعويض العريس على ما لحق به من خسائر.

وتكررت حوادث سقوط صواريخ على منازل المواطنين شرق مدينة غزة خلال السنوات الماضية، دون إيجاد حلول مناسبة للمتضررين، فالمواطن يوسف مغاري من سكان شرق غزة، أكد أيضا أن منزل عائلته تعرض لنفس الحادث قبل عدة سنوات، وتدمر المنزل وأصيب والديه بجراح خطيرة، مؤكدا أن جميع الفصائل تهربت من المسؤولية وضاع حق العائلة ومنزلها المدمر.