البيرة: اطلاق حملة "اطردهم" لمقاطعة البضائع الاسرائيلية

*الدعوة إلى ايجاد بديل غير اسرائيل لاستيراد المحروقات
البيرة- الحياة الاقتصادية– ملكي سليمان– دعا المشاركون خلال حملة (اطردهم) لمقاطعة منتجات الاحتلال وتعزيز المقاطعة الشعبية وتفعيلها والتي نظمت من قبل العديد من المؤسسات الشريكة امس امام بلدية البيرة الحكومة الى ايجاد بديل لاستيراد المحروقات بدل المحروقات التي تستوردها الحكومة من اسرائيل وكذلك الى وقف عطاءات شراء الحكومة البضائع الاسرائيلية التي لها بديل محلي او عربي او عالمي، مطالبين في ذات الوقت المجتمع المحلي بالتخلي عن ثقافة المنتج الاجنبي الافضل دائما والتي عمل الاحتلال طوال سنوات طويلة على تجذيرها في عقلية الناس.
وشارك في الحملة كل من جمعية انعاش الاسرة وبلدية البيرة وجمعية حماية المستهلك ولجنة المقاطعة النسائية وغرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة واتحاد الصناعات الغذائية حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية والعديد من التعليم العالي والمدارس والمؤسسات الاهلية والرسمية والشعبية وحمل المشاركون اليافطات التي تدعو الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية من اجل الوطن والكرامة والمقاومة ومن اجل الحياة.
والقت فريدة العمد رئيسة جمعية انعاش الاسرة بيانا مشتركا جاء فيه ان مؤسسات المجتمع المدني تقف امام مسؤوليتها الوطنية والاخلاقية والانسانية من اجل تعزيز ثقافة مقاطعة البضائع الاسرائيلية وعدم التعامل معها لان شراءها يساهم في جمع الاموال لجيش الاحتلال، مشيرة الى ان هذه البضائع التي نشتريها من الاحتلال تشكل 16% من موازنة جيش الاحتلال.
ودعا البيان ايضا الى تعميق المقاطعة الاقتصادية والاكاديمية والتي هي واجب وطني ويعتبر شكلا من اشكال المقاومة السلمية التي كفلتها كل قوانين العالم للشعوب المقهورة والمحتلة وحث البيان ايضا الحكومة ومنها وزارة الاقتصاد الوطني على العمل على انجاح هذه المقاطعة من خلال اخذ زمام المبادرة وتعميم حملات المقاطعة وجعلها ثقافة وطنية تروج لها كل القطاعات العامة وتجميد العمل ببعض بنود اتفاقية باريس الاقتصادية. كما طالب البيان المنتجين الفلسطينيين بالعمل على تحسين منتجاتهم المطابقة للمواصفات والمقاييس ومراعاة مستوى الجودة والاسعار حتى تحظى برضى وثقة المستهلك المحلي, واخيرا طالب البيان المستهلك بالامتناع عن الشراء كون المقاطعة واجبا دينيا ووطنيا واخلاقيا، مؤكدا على حملة المقاطعة للبضائع الاسرائيلية ساهمت في تكبد الاحتلال بخسائر تقدر بـ 8 مليارات دولار خلال العام الماضي.
من ناحيتها أكدت عضو المجلس البلدي في بلدية البيرة خولة عليان أن البلدية تدعم نهج المقاطعة وتشجع الاستثمار الوطني وأن المواطنين جميعا مطالبون بتبني دعم المنتجات الوطنية، آملة أن تصبح البيرة مدينة رائدة في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وان تحذو المدن الفلسطينية حذوها.
والقى الدكتور مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة وحملة ( بادر) كلمة اشار فيها إلى انضمام الحركة العمالية لحملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية، مشددا على اهمية تكاتف الجهود لانجاحها وتعميمها داخل المجتمع.
والقت ماجدة المصري عن الحملة النسائية كلمة اشارت فيها إلى نجاح هذه الحملة في العديد من اوساط المجتمع مؤكدة على اهمية المرأة في دعم الحملة واكدت أهمية التشبيك والتعاون لتحقيق الهدف المشترك.
وقال صلاح العودة مدير عام غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة: ان الاقتصاد الوطني الحر يعني الكرامة والقدرة على اتخاذ القرار المستقل، ونوه مدير اتحاد الصناعات الفلسطينية بسام الولويل إلى أن فعاليات "اطردهم" سوف تستمر وتتوزع عبر الأيام القادمة لتشمل كافة الفئات والشرائح العمرية.
وقال بسام ولويل رئيس اتحاد الصناعات الغذائية: ان الاحتلال زرع ثقافة منذ عام 1967 بان المنتج الاسرائيلي هو الافضل ونحن بحاجة الى دعم هذه الحملة والتي يجب ان تبدأ من رياض الاطفال بوضع خطة واستراتجية لتعزيز هذه الحملة مشيرا الى ان الصناعات المحلية متطورة وذات انتاج وجودة متميزة مشيرا الى ان الصناعات المحلية صدرت للخارج نحو مليار دولار من البضائع للخارج وذلك وفقا لجهاز الاحصاء المركزي كما ان سلة الغذاء الفلسطينية فيها 50% من المنتجات المحلية في حين كانت بنسبة 20% قبل ثلاث سنوات.
وقالت جهاد زهور عضو مجلس بلدية البيرة ومنسقة الحملة بين البلدية والمؤسسات المشاركة: ان البلدية ستقوم خلال الايام المقبلة باطلاق حملة مشابهة وبالتعاون مع كافة المؤسسات الشريكة تستهدف كافة الفئات العمرية وبخاصة طلبة المدارس ورياض الاطفال مشددة على اهمية الشراكة بين البلدية وكافة المؤسسات والتركيز على المرأة التي لها دور هام في تعزيز وتعميق الحملة وبخاصة وانها اي المرأة هي التي تختار وتشتري المنتجات المستخدمة في المنازل.
وقال ثابت ابو الروس المدير التنفيذي لجمعية انعاش الاسرة: ان شعار الحملة الجديد هو اطردوهم ونظرا لاهمية هذه الحملة ونجاحها في التأثير على الاقتصاد الاسرائيلي وفي تكبده خسائر مالية كبيرة استحدثت اسرائيل وزارة جديد تحت اسم وزارة المقاطعة وذلك منذ عدة ايام فقط ومهمتها متابعة هذه حملات مقاطعة اسرائيل اقتصاديا واكاديميا وغير ذلك وفي محاولة منها لاقناع الدول الاوروبية بوقف قرارها بوسم منتج المستوطنات ايضا.