حياتنا - الاستبداد باسم الدين

حركة الشباب المجاهدين في الصومال تدعي الاسلام وتذبح وتقتل وتعربد باسم الاسلام الذي لا يمكن تصنيفه كإسلام لانها تمارس القتل والارهاب وقطع رقاب العباد وتخريب ما تبقى من بلاد في الصومال غير النفطي. لو كان الصومال نفطيا لهب الجميع غربا وشرقا لوضع حد لعدم الاستقرار فيه حماية للنفط وليس للدم الصومالي. ولكن لا نفط في الصومال ولا احد يهتم فيه بما في ذلك الدول العربية الثرية التي تهب لمساعدة منكوبين في التسونامي والاعاصير والزلازل في ارجاء الارض ولم تسعف الصومال.. فكيف بنا نستجديها لاسعاف شعب فلسطين وهو يقترب من خوض معركة نيل الاعتراف في الساحة الدولية؟ فاللامبالاة العربية رسميا ربما تعني التخلي عن الشعب الفلسطيني دوليا وانضمام النظام العربي الى دولة مكرونيزيا العظمى المؤيدة لاسرائيل دوما.
وبعيدا عن النظام العربي وعودة الى حركة الشباب المجاهدين في الصومال فهي ليست حركة مجاهدة بل ارهابية ما دخلت قرية الا دمرتها وقمعت سكانها وبدأت بفرض حدود الشريعة على اناس جوعى وحفاة عراة وفعلت الافاعيل بالنساء حيث اجبرتهن على خلع الصدريات لكي يمكن ملاحظة حركة اثدائهن في وضعها الطبيعي.. ومنعت الموسيقى وفرضت الخمار ولم تفكر في ايجاد طعام للجوعى ولم تفكر في كون الاثداء جافة بلا حليب للرضع بسبب الجوع لأن الشباب يريدون اثداء للمتعة وليس للاطفال وفوق هذا وذاك ومع استفحال المجاعة حاليا قامت هذه الحركة بمنع الرجال من الفرار الى الدول المجاورة هربا من الجوع.. ويقوم مسلحون بسرقة مخازن المساعدات الانسانية.. فأين الاسلام من هذه الممارسات التي ترقى الى مستوى الاجرام واعمال العصابات؟ ولماذا تصمت الاحزاب التي تدعي الاسلام عن هكذا ممارسات؟ ام انها ستحذو حذوهم في حالة وصولها الى الحكم. فبعض القوى المحسوبة على الاسلام السياسي وتعارض الانظمة الدكتاتورية حاليا لديها برامج قمعية لا تختلف عن الدكتاتورية التي تعارضها.. فإن وصلت الى الحكم نسيت الديمقراطية وكرست القمع والدكتاتورية والاستبداد الى ان يتم اجتثاثها بالقوة.