ضحايا تقاعص الإحتلال.. الداخل المحتل يشيع ضحيتين جديدتين

شيعت جماهير غفيرة من دير الأسد في الداخل المحتل، ضحيتي جريمة القتل، حافظ رمزي صنع الله (26 عاما) وأحمد علي صنع الله (23 عاما)، مساء اليوم، الأحد.

وانطلق موكب الجنازة من مسجد الشيخ محمد الأسد، ثم ووري جثمانيهما الثرى في المقبرة القديمة بالقرية.

وشهدت دير الأسد حدادا وإضراباً شاملاً اليوم في أعقاب جريمة القتل المزدوجة؛ فيما أقر المجلس المحلي خلال جلسة طارئة بالأمس تنظيم مظاهرة احتجاجية على أن يتم الإعلان عن موعدها لاحقا.

واستهدفت جريمة إطلاق النار محلا لبيع الطعام في دير الأسد، ما أسفرت عن مقتل الضحيتين متأثرين بجراحيهما الخطيرة؛ فيما أصيب طفلان (10 و13 عاما) بجروح متفاوتة.

هذا، وتسود دير الأسد أجواء من الألم والاستنكار العارمين منذ وقوع الجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الإحتلال عن القيام بدورها في لجم ظاهرة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي.