الحملة الاكاديمية الدولية تدين تعطيل الانتخابات في القدس

رام الله- الحياة الجديدة- أكدت الحملة الاكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والضم في بيانها الصادر عن إجتماعها الطارئ على أهمية إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية في القدس، وشجبت الحملة رفض دولة الاحتلال الاسرائيلي إجراء هذه الانتخابات في المدينة المقدسة، معتبرة أن ذلك يعتبر إنتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي العام وللاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، والتي أكدت جميعها أن القدس هي مدينة فلسطينية محتلة، وتنطبق عليها قرارات الشرعية الدولية ومن أهمها قرار 242 وقرار 338. كما أدانت الحملة الاكاديمية الدولية إجراءات دولة الاحتلال المستمرة بتهويد القدس وسياسات التطهير العرقي الممنهجة التي تمارسها دولة الاحتلال في الشيخ جراح وغيرها من مناطق القدس والضفة.

وتعتبر الحملة الاكاديمية أن جميع هذه الاجراءات باطلة بحكم القانون الدولي مؤكدة أن مدينة القدس هي مدينة محتلة وهي عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية. وطالبت الحملة الاكاديمية المجتمع الدولي ومنظمة الامم المتحدة والوكالات الدولية ذات الاختصاص بضرورة التدخل السريع لحماية شعبنا الفلسطيني في منطقة الشيخ جراح، وإدانة سياسات هدم البيوت التي تقوم بها دولة الاحتلال في مناطق القدس.

وطالبت الحملة المجتمع الدولي بالتدخل الفعال لإجبار دولة الاحتلال على السماح لشعبنا الفلسطيني في الاقتراع في المدينة المقدسة، والعمل على السماح للمراقبين الدوليين للرقابة على عملية الاقتراع في المدينة من أجل حماية الحق الديمقراطي والسياسي لمواطني المدينة بالتأكيد على الهوية الفلسطينية المقدسية وحقهم بإختيار ممثليهم بطريقة ديمقراطية ونزيهة. وفي السياق نفسه، أدانت الحملة الاكاديمية الدولية قيام دولة الاحتلال باعتقال المقدسيين المرشحين في الانتخابات التشريعية والنشطاء المقدسيين، إضافة الى تهديد المقدسيين بالنفي والاعتقال والطرد وسحب الهويات في حال ترشحهم أو مشاركتهم بالانتخابات العامة. واعتبرت الحملة أن هذه الاجراءات تكشف الوجه الحقيقي العنصري والتعسفي لدولة الاحتلال، واصرارها على ضم المدينة المقدسة وتهويدها في تنكر واضح لمبادئ القانون الدولي وللاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.