عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 22 تشرين الأول 2015

الى اللجنة التحضيرية..

خالد مسمار

في مواجهة الهجمة الصهيونية الهستيرية ضد شبابنا وفتياتنا.. ضد اشبالنا وزهراتنا.. ضد الحرم القدسي وباحاته.. ضد المرابطين والمرابطات في الاقصى الاسير.. بل وضد شجرة الزيتون المباركة وكل مقدس لنا.

في مواجهة ذلك وغيره الكثير مما يواجهه شعبنا الصامد المرابط من قبل المحتلين وقطعان المستوطنين..

لابّد من إعادة التفكير في مكان عقد المؤتمر الحركي السابع لأم الولد.. أمّنا, حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح", المفترض عقد نهاية الشهر القادم.

وأطالب الاخوة في اللجنة التحضيرية التي تواصل اعمالها في رام الله ان تتوجه بقراراتها او توصياتها لعقد المؤتمر خارج الوطن المحتل..

صحيح ان التوجّه لحصر عدد اعضاء المؤتمر القادم بحدود الألف او يزيد قليلا, وهذا مؤشر ايجابي, وسيساعد على انتخاب قيادة جديدة ستكون مسؤولة عمّا سينتج من توجّه جديد لدى الكثيرين من كوادر هذه الحركة العملاقة التي اتخذت على عاتقها قيادة ثورة الشعب الفلسطيني منذ انطلاقتها في الفاتح من كانون الثاني (يناير) العام 1965 م, واعتبرتها جميع فصائل الثورة انها العمود الفقري لهذه الثورة, والتي قدمت خيرة قياداتها وكوادرها وعناصرها على مذبح قضيتنا الفلسطينية.. والتي حافظت على قرارها المستقل وحمت منجزاتها على مختلف الصعد العربية والدولية.

لذلك أدعو وأكرر الدعوة لعقد المؤتمر السابع لحركتنا الرائدة خارج الوطن المحتل.

ولن تعجر قياداتنا عن ايجاد البديل لمكان انعقاده.. فالعلاقة مع مصر والاردن والجزائر وغيرها علاقة وطيدة.

فهل الى خروج من سبيل ايتها اللجنة التحضيرية ؟!