عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 11 أيلول 2020

10 آلاف يؤدون صلاة الجمعة في "الاقصى" وسط إجراءات مشددة

تسليم أربعة حراس من المسجد قرارات إبعاد

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى أكثر من 10 ألاف مصلٍ صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك ضمن شروط الوقاية التي تتبعها دائرة أوقاف القدس الاسلامية نتيجة تفشى فايروس كورونا "كوفيد 19" في البلاد وسط تشديدات اجراءات سلطات الاحتلال على أبواب المسجد الاقصى المبارك وفي محيط أحياء البلدة القديمة المحتلة.

منذ ساعات الصباح، ورغم ارتفاع درجات الحرارة توافد آلاف المواطنين المقدسيين ومن الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 على المسجد بالتزامهم بإرتداء الأقنعة الواقية وكفوف اليدين وسجادة الصلاة مع انتشار طواقم المتطوعين في المسجد الأقصى ونشر الارشادات على المصلين وتقديم مواد التعقيم على أبواب المسجد قبل الدخول، إضافة لاستمرارية التباعد بين كل مصلٍ وآخر.

وكانت دائرة أوقاف القدس الاسلامية منذ بدء تفشى فايروس كورونا في البلاد طالبت في بيانات سابقة ومتكررة كبار السن والمرضى والأطفال ومن الذين يسكنون في الأماكن البعيدة عدم الوصول إلى المسجد الاقصى المبارك حفاظا على صحتهم وصحة من حولهم. بالاضافة الى تجنب الإزدحام أثناء الدخول والخروج من ساحات المسجد وبعد انتهاء الصلاة التواجد عند الأبواب الأقل ازدحاماً.

في سياق آخر، سلمت شرطة الاحتلال، اليوم الجمعة، أربعة حراس من المسجد الاقصى المبارك قرارات إبعاد لمدة تتراوح ما بين 3-5 شهور عن المسجد بحجة عرقلة عمل شرطة الاحتلال . والحراس هم:"عماد عابدين إبعاد 3 شهور، عمران الأشهب إبعاد 3 شهور، بلال عوض الله إبعاد 4 شهور، والحارسه هبة سرحان إبعاد 5 شهور.

جاء القرار بعد اعتقالهم قبل نحو أسبوع بعد اقتحام شرطة الاحتلال لصحن قبة الصخرة وإبعادهم مدة أسبوع على أن يتم عودتهم لشرطة القشلة الاسرائيلية وتسليمهم قرارا جديدا بالابعاد. أوضحت دائرة اوقاف القدس الاسلامية أنه منذ بداية العام الحالي سلمت شرطة الاحتلال نحو 27 موظفا تاعين للدائرة قرارا بالإبعاد. وتحدث خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينه، عن سياسة الاعتقالات والابعادات بحق المواطنين في مدينة القدس، اضافة لتصعيد الانتهاكات بحق المسجد الاقصى المبارك، وسياسة هدم البيوت في مدينة القدس من قبل سلطات الاحتلال، والتطبيع الاماراتي الامريكي الاسرائيلي رغم كافة الانتهاكات التي تتعرض لها الارض الطاهرة المباركة. قال الشيخ أبو سنينه، ان المسجد الاقصى المبارك يتعرض للكثير فمهما أراد المطبعون فالقدس بدون الأقصى لا شئ وأنظروا الى ضياء الاقصى وبهائهُ وأنتم أيها القائمون على رعاية الاقصى عليكم المزيد من الصبر.

وشددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها الشرطية داخل أحياء مدينة القدس وعلى الحواجز العسكرية بفرض القيود لتقيد حركة وتنقل المواطنين بين أحياء مدينة القدس المحتلة بعد الساعة السابعة من ليلة كل يوم لمدة أسبوع نتيجة تفشى فايروس كورونا حيث صنفت بعض الأحياء العربية في مدينة القدس المناطق الأكثر انتشاراً للفيروس بوضع إشارة الرمزور (الأحمر) مثل الطور، الصوانه، واد الجوز، الشيخ جراح، بيت حنينا ، العيساوية،كفر عقب شمال القدس المحتلة، وبلدة عناتا،ومخيم شعفاط.