عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 10 أيلول 2020

الحملة الاكاديمية الدولية تطلق نداءها لحماية التعليم من الاحتلال والضم

في ذكرى اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم

"أرشيفية"

رام الله– الحياة الجديدة- أطلقت الحملة الاكاديمية الدولية نداءها وطنيا ودوليا نداء للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية منظومة التعليم الاساسي والثانوي والجامعي في فلسطين المحتلة، باعتبار الاحتلال الاسرائيلي وعملية الضم تهديدين فعليين لمنظومة التعليم في الوطن.

وذكرت الحملة الاكاديمية الدولية في بيان أمس لمناسبة "اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم"، أن التقارير الدولية تشير إلى أنه في عام 2019 تم الاعتداء على 328 مدرسة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين، وقد تأثر في هذه الاعتداءات اكثر من 27000 طالب وطالبة فلسطينية. كما يعاني الطلبة الجامعيون الفلسطينيون من سلسلة ممنهجة من الاعتقالات وأعمال العنف الممارسة ضدهم والمتمثلة بالقتل والجرح والاسر، كما تغلق جامعاتهم وتحاصر المناطق التي يسكنون فيها، ويتعرضون الى الاستجواب والتوقيف على حواجز التفتيش العسكرية الاسرائيلية. وفي القدس المحتلة يواجه الطلبة الفلسطينيون ما يمكن تسميته بأسرلة المناهج الفلسطينية، كما يتعرضون الى التوقيف على الحواجز والاعتقال والتنكيل والحجز المنزلي، اضافة الى ما يعانيه هؤلاء من سياسة التهويد في مدينتهم المقدسة. ومن جانب ثالث تضرب المدارس بالقنابل والصواريخ الاسرائيلية في قطاع غزة، حيث استهدفت أكثر من 35 مدرسة في القطاع العام الفائت، وقتل أكثر من 85 طالبا وطالبة في مسيرات العودة وأصيب المئات منهم. وبشكل عام، فان الطلبة الفلسطينيين في مختلف انحاء الوطن الفلسطيني يعانون ليس فقط من الاعتداءات المباشرة على حقهم في التعليم الآمن، وانما ايضا يتم تعريضهم لسلسلة من الضغوط النفسية نتيجة لاقتحام اماكن سكناهم وحصارها المتكرر واعتداءات المستوطنين عليهم وعلى ذويهم، اضافة الى حالة الاحباط التي تصيبهم نتيجة لهدم منازلهم خاصة في القدس المحتلة.

كما طالبت الحملة الاكاديمية الدولية في بيانها وفي انشطتها المتنوعة المتضمنة لاحياء هذا اليوم العالمي بان يتم حماية منظومة التعليم من قبل المجتمع الدولي، وتقديم المسؤولين عن هذه الاعتداءات لمنظومة العدالة الدولية، كما طالبت بضرورة مأسسة العمل الفلسطيني حكوميا وأهليا من اجل رصد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على عملية التعليم في فلسطين، ومن ثم تقديم التقارير عن هذه الانتهاكات الى منظمة اليونسكو ومنظمة اليونسيف، وهما الجهتان الدوليتان المسؤولتان عن رفع التقارير والشكاوي الى الجمعية العامة للامم المتحدة، ويمكن ان تؤدي هذه المأسسة الى فضح الانتهاكات الاسرائيلية لعملية التعليم باعتباره حق اساسي تضمنته المواثيق الدولية وخطط التنمية العالمية والوطنية كما تضمنته اتفاقية جنيف الرابعة.

كما نظمت الحملة الدولية وقفة رقمية احياء لهذا اليوم لمدة نصف ساعة شارك فيها عدد كبير من الاكاديميين والمحاضرين الجامعيين. وقد دعا منسق الحملة الدكتور رمزي عودة في كلمته الافتتاحية للوقفة الى حماية التعليم في فلسطين المحتلة وتحميل اسرائيل مسؤولية هذه الانتهاكات. كما قام الدكتور علاء حمودة بتلاوة البيان واخذ ملاحظات الاخوة المشاركين في الندوة. وقد اجمع المتحدثون على خطورة  مخطط الضم على العملية التعليمية في فلسطين لاسيما في منطقة الاغوار والقدس المحتلة وأهمية مواجهه هذا المخطط بشتى الطرق والوسائل.