456 إصابة جديدة بكورونا في لبنان.. ومدير الهمشري يدق ناقوس الخطر في المخيمات الفلسطينية

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- يرتفع عداد كورونا في لبنان عقب الانفجار الكبير الذي وقع في الرابع من آب وأودى بحياة 177 شخصا وإصابة حوالي الـ6500 جريح توزعوا على مشافي العاصمة والمحافظات.
عدد الضحايا الكبير شكل ضغطا كبيرا على المشافي التي كانت تعاني في الأصل من مشاكل اقتصادية ومالية تعرقل جهودها في مواجهة الوباء، ناهيك عن خروج 4 مشاف عن الخدمة بفعل الدمار الذي لحقها في ذلك اليوم المشؤوم الذي شهدته العاصمة.
وأعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية في تقريرها اليومي، أمس الإثنين تسجيل 456 حالة جديدة بفيروس "كورونا" ما يرفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 9337 حالة.
فيما أوضحت الوزارة أنه تم تسجيل 436 إصابة بين المقيمين خلال الـ 24 ساعة الماضية، و20 حالة بين الوافدين، كما تم تسجيل حالتي وفاة ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 105.
في هذا الصدد أعلنت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية مساء أمس عن تمديد حالة الطوارئ في بيروت لغاية 18 أيلول ضمنا.
ومعتبرا أن الأمور وصلت إلى شفير الهاوية كان وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن قد لفت إلى أنه عندما يتم الإعلان عن رقم معين للإصابات فهذا يعني أن هناك إصابات أخرى مضاعفة بحوالي عشر مرات لم يتم تشخيصها.
وكان حسن ترأس أمس اجتماعا للجنة الوطنية المكلفة بمتابعة استخدام الكلاب البوليسية المدربة من أجل الكشف السريع على الوافدين في المطار الذين قد يكونون مصابين بـ "كورونا".
آلية الكشف الجديدة تعتمد على حاسة الشم لدى الكلاب مع اعتماد طرق الحماية الأخلاقية المتبعة عالميا في مناطق مخصصة في المطار على أن تتم مقارنة النتائج مع فحوصات PCR للتأكد من فاعليتها، وفي ضوء ذلك يتخذ القرار باعتماد التشخيص بواسطة الكلاب المدربة ما سيوفر المزيد من فحوصات PCR في المجتمع المحلي.
وإذ ثبت لدى علميين لبنانيين وفرنسيين أنها تشكل دليلا على الإصابة، فمن المقرر أن يخضع عدد من الكلاب البوليسية لدورة تدريبية هي الثانية في المطار بعد دورة نظمت في إحدى الثكنات.
وإزاء الأرقام المرتفعة لمصابي كورونا في لبنان دق مدير عام مشفى الهمشري الدكتور رياض أبو العينين ناقوس الخطر في المخيمات والتجمعات الفلسطينية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من النسيج اللبناني، وبالتالي فإن الأمر ومن الطبيعي جدا أن ينعكس عليها.
وأوضح د. أبو العينين لـ "الحياة الجديدة" أن هناك 8 وفيات بالإضافة إلى 225 إصابة من الفلسطينيين في لبنان حتى الساعة. أما داخل مخيم عين الحلوة فقد لفت إلى أن هناك 19 حالة مؤكدة فيما يستمر إجراء فحص الـ pcr لمخالطي المرضى.
وفي هذا الخصوص قال د.أبو العينين إنه تم أمس الاثنين إجراء الفحص لـ 56 مخالطا في سياق حملة قامت بها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -مشفى الهمشري وبالتعاون مع وكالة الأونروا.
وإذ يطمئن د.أبو العينين إلى إن معظم الإصابات في عين الحلوة لا تشكو من العوارض، فإنه يتم تبليغ وزارة الصحة إذا ما كانت حالة المريض صعبة ليجري نقله بعدها إلى مشفى الحريري في بيروت. أما من يتعذر عليه حجر نفسه في منزله من المصابين فيتم نقله إلى مركز سبلين المعد للحجر.
وعما تم تداوله في الأيام الأخيرة عن إقفال مشفى الهمشري أكد د. أبو العينين أنه تم فقط إقفال الأقسام التي كان فيها أحد المرضى المصابين وتم نقل العدوى منه إلى ثلاثة ممرضين، موضحاً أن تلك الأقسام ستعاود عملها يوم غد الأربعاء.
مواضيع ذات صلة
الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك
افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة
إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا وتستجوبه بسب زيارته لغزة
شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على جنوب لبنان
مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين
قطار الحرمين السريع يرفع جاهزيته لخدمة ضيوف الرحمن بـ 5300 رحلة خلال موسم حج 1447هـ
الأمم المتحدة: نبش إسرائيل أحد القبور في جنين مروع ويجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين