عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 آب 2020

كورونا يضرب في مشفى بيت جالا

( من اليمين) .. الدكتورة غادة كوع والدكتور حافظ مسالمة والدكتور محمود إبراهيم

بيت لحم-الحياة الجديدة- أسامة العيسة- قضى مواطن من مدينة بيت ساحور، بـ "كورونا"، فيما ضرب الفيروس، عصبا طبيا حساسا في محافظة بيت لحم، مع ارتفاع الإصابات بين الطواقم الطبية والإدارية في مشفى بيت جالا الحكومي إلى ثماني حالات.

وأعلن محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد، وفاة مواطن سبعيني من مدينة بيت ساحور، متأثرا بإصابته بالفيروس. وحسب حميد فان الفقيد، كان نزيلا في المركز الوطني للتأهيل، الذي تحجر فيه الحالات الحرجة من المصابين بـ "كورونا" من المحافظة.

وكان الفقيد يعاني من مرض السرطان.

وأُعلن عن إصابة تسعة مواطنين من بيت ساحور بالفيروس، أغلبيتهم أعمارهم تحت العشرين عاما. ووزعت لجنة الطوارئ في المدينة، مواد تعقيم على جميع المدارس الخاصة شملت معقمات يدين وأسطح وكمامات لمساعدتهم في الوقاية من الفيروس، وتفقدت المدارس للاطمئنان على جاهزيتها. وأعلنت اللجنة، بأنها ستمد، خلال الأيام المقبلة، المدارس الحكومية بالمعقمات المقدمة من قبل بلدية بيت ساحور.

ووزعت جمعية أبناء بيت ساحور الخيرية، السلال الوقائية على المحجورين في المدينة، ضمن جهودها لمتابعة الحالة الوبائية.

وحسب محافظ بيت لحم، فان ثماني إصابات بالفيروس سجلت في مشفى بيت جالا الحكومي، ضمن الطواقم الطبية والإدارية.

وعلم مراسل "الحياة الجديدة" أن من بين المصابين الدكتورة غادة كوع، مديرة المشفى، وهو المشفى الحكومي الوحيد في المحافظة، الذي يقدم خدماته إلى آلاف المرضى، إضافة إلى الدكتور محمود إبراهيم، رئيس قسم الجراحة ورئيس فرع نقابة الأطباء في بيت لحم، والدكتور حافظ محمود مسالمة أخصائي الجراحة، إضافة إلى المدير الإداري للمشفى.

وتمنت صفحة موظفي وزارة الصحة على الفيسبوك، الشفاء العاجل للمصابين المذكورين أعلاه، ودعت مخالطيهم إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية وعمل الفحوصات اللازمة.

وأفاد حميد، بان الطواقم المختصة، أخذت عينات من الطواقم الطبية في مشفى بيت جالا الحكومي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وربما يشمل ذلك إغلاق بعض الأقسام في المشفى.