إدارة مكافحة المخدرات تداهم أوكار تجار المخدرات رغم الانشغال بكورونا

العقيد لؤي ارزيقات
رام الله- الحياة الجديدة - ظن تجار السموم "المخدرات" بأن انشغال الشرطة في إجراءات مكافحة جائحة كورونا ستمنعهم عن متابعة الجرائم الأخرى، محاولين مراراً وتكراراً تهريب المخدرات للمدن والقرى والبلدات والمخيمات في ظل الظروف التي تمر بها فلسطين كما العالم ولكن معظمها باءت بالفشل.
وتفاجأ التجار بملاحقتهم من ضباط وعناصر إدارة مكافحة المخدرات ويقظتهم وقدراتهم التدريبية في سرعة التعرف على المواد المخدرة وأماكن إخفائها في مركباتهم ومنازلهم وأوكارهم مسجلة نجاحاً كبيراً في إلقاء القبض على عدد من هؤلاء التجار _والذين أطلقوا على أنفسهم الاسماء الغريبة والمرعبة لتخويف الآخرين "كأبي الجحيم.. والبطة والبس" وغيرهم _ وضبط كميات من المخدرات والذخائر والاموال والمستنبتات التي جُهزت لزراعة واستنبات أشتالها .
ومن اللافت في نشاط إدارة مكافحة المخدرات إضافة لقدرتها على القبض على هؤلاء التجار الكبار المعروفين بنشاطهم وأسمائهم، وشبكة علاقاتهم وضبط الكميات قبل ترويجها سجلت تطوراً لافتاً تمثل بقدرتها وتصميمها على مهاجمة أوكارهم ومستنبتاتهم ولا سيما تلك التي أقاموها بالقرب من جدار الضم والتوسع بهدف حماية المواطنين ومنع وقوع ضحايا جدد في شراك هذه الآفة الخطيرة .
وبالمتابعة لأسباب النجاحات التي حققتها إدارة مكافحة المخدرات تبين بأن الوعي القانوني الذي تمتع به عدد كبير من المواطنين في السنوات الاخيرة واستشعارهم بخطورة هؤلاء التجار على المجتمع وبضرر هذه المواد على أبنائهم وأسرهم والمجتمع لذلك اصبحوا غير مترددين في التواصل مع الشرطة والأدلاء بالمعلومات حول تحركاتهم المشبوهة الامر الذي ساهم في ضبط المشاتل والمستنبتات والمعامل والاوكار .
ولا شك في أن للتدريبات والدورات التي تلقاها ضباط ومنتسبي إدارة مكافحة المخدرات والتي تركز على كيفية تجنيد المصادر وسرعة التعرف على طرق التهريب الجديدة وانواع المخدرات تساهم بشكل كبير في ضبط هذه المخدرات .
هذا وقد تنبهت إدارة مكافحة المخدرات لأهمية الشق التوعوي في هذه المعركة لذا أوكلت هذه المهمة لقسم الارشاد والتوعية بالتنسيق مع ادارة العلاقات العامة و الاعلام في الشرطة الذين زاروا المدارس والجامعات والنوادي والمؤسسات والتقوا بالمواطنين وتحدثوا اليهم عن مخاطر المخدرات وضرر التعاطي وعن نشاط تجارها ومروجيها وكيفية التعاون في الحد منها .
وفي النهاية نؤكد باننا في الشرطة مستمرون في مكافحة الجريمة وجريمة المخدرات وارتباطها بالجرائم الاخرى ونقدم خدماتنا لمواطننا الفلسطيني الذي يستحق منا الكثير
مواضيع ذات صلة
الرئيس: المؤتمر الثامن لحركة "فتح" محطة مفصلية لمراجعة مسيرتنا ووضع رؤية وطنية جامعة للمرحلة القادمة
مستعمرون يشرعون بتجريف أراضٍ زراعية غرب سلفيت
بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"
72,744 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة
شهيد ومصابون في قصف الاحتلال واستهدافه المواطنين في قطاع غزة
رئيس الوزراء الإسباني لمؤتمر "فتح" الثامن: ملتزمون بحل عادل قائم على الشرعية الدولية
خوري يبحث أوضاع الكنائس والتحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين