عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 تموز 2020

"طعمة" تحتفل بصورة محدودة مع أفراد عائلتها في منزلها

تنوي دراسة المحاسبة.... مريم طعمه الثالث مكرر في فرع الريادة والاعمال 

 طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين-  توقعت الطالبة مريم محمود مصطفى طعمه الحاصلة على معدل 99 فرع الريادة والاعمال الحصول على معدلها الحالي نظرا لتفوقها منذ الصغر ولغاية اليوم مؤكدة انها احتفلت مع افراد عائلتها بشكل محدود لحظة وصول نتيجتها على الهاتف المحمول .

واوضحت طعمه " للحياة الجديدة " ان النتيجة كانت قريبة من توقعاتها كونها اختارت فرع الريادة والاعمال من اجل تنمية مهاراتها العلمية والحصول على معدل التفوق الحالي ، مؤكدة ان علامتها في الصغر كانت تتجاوز 95% وبعد اختيار فرع الريادة والاعمال ارتفعت علاماتي الى 97% والحمد الله تمكنت من تحقيق طموحاتي في النهاية وحصلت على معدل التفوق الحالي 99%

واعربت طعمه عن ارتياحها من الاجواء الرائعة التي وفرت لها من قبل والدها وخالتها ( زوجة ابيها ) اثناء تقديم امتحانات الثانوية العامة رغم الاجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة للوقاية من فيروس كورونا ، والذي زاد من الضغط والعبء على طلبة الثانوية العامة ، مشيرة الى انه لم تكن هناك صعوبات بالدراسة، ولكن بالفصل الثاني كان الضغط كبير مع التوتر بسبب فيروس كورونا.

واشارت طعمه انها لم تكن الوحيدة المتفوقة من افراد العائلة بل حصلت شقيقتها ديما على 98.2 % وريم 94.4 % في الثانوية العامة خلال الاعوام السابقة ،مثنية على دور خالتها في تقديم كل العون والمساندة لها كونها تعمل مدرسة في سلك التربية والتعليم .

وقالت طعمه انها اعتمدت بشكل اساسي على المدرسة في التعليم وعلى متابعة المدرسات حتى اخر لحظة ، وخلال فترة امتحان الثانوية العامة ، تمكنت من دراسة المواد وختمها اكثر من مرة من اجل الحصول على معدل التفوق الحالي ، رغم اجواء الرعب والهلع التي تعيشها البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا ووفاة الكثير من المواطنين بهذا الفيروس المميت .

وتنوي طعمه دراسة المحاسبة في جامعة بيرزيت مهدية نجاحها لوالدها ولخالتها ولكافة افراد عائلتها ولكل اعضاء الهيئة التدريسية في مدرسة بنات جمال عبد الناصر الثانوية ولعموم اهالي محافظة طولكرم رغم ان الفرحة منقوصة كون محافظة طولكرم تعتبر محافظة التفوق والنجاح على مدار السنوات السابقة وكونها الوحيدة من العشر الاوائل من المحافظة الكرمية على مستوى الوطن.

وقال والد المتفوقة محمود طعمه الذي يعيل عائلة مكونة من 3 اولاد و4 بنات انه توقع حصول ابنته على معدل يتجاوز المعدل الحالي بنصف علامه (99.5% ) لكن الحمد الله حققت مرادها في الحصول على الثالث مكرر في هذا الفرع ضمن الطلاب العشرة اوائل على مستوى الوطن ، مؤكدا ان ابنته كانت متفوقة منذ التحاقها الصفوف الاولية في المدرسة .

وقال طعمه ان كافة اولاده متفوقين في الدراسة حيث حصلت ابنته البكر ديما على معدل 98.5 ودرست الصيدلة في جامعة النجاح بعد ان حصلت على منحة كاملة لمدة 5 سنوات كونها اعلى معدل في الجامعة حصلت على هذا المعدل ، بالإضافة الى ابنته ريم التي حصلت على المرتبة الثالثة على مستوى المحافظة الكرمية قبل سنتين بمعدل 94.4 % وتدرس حاليا في بير زيت .

واستذكر طعمه زوجته المتوفية التي كان لها دور كبير في متابعة تحصيل ابناءها خلال مراحل الدراسة ، مؤكدا انه كوالد قدم رسالته الابوية لابنائه بما يريح ضميره على اكمل وجه ، لافتا انه وضع نظاما لابنائه منذ الصغر واهمها وجبة الافطار الصباحية في تمام الساعة السابعة صباحا والتي ساهمت بشكل كبير جدا في توازن ابنائهم خلال فترة النهار واثناء مراحل الدراسة وتفوقهم المستمر خلال مراحل الدراسة والنجاح في اعمالهم .

وأكد طعمه انه التزم بإجراءات الحكومة واقام احتفال صغير اقتصر على افراد العائلة ولمدة لا تتجاوز الساعة من اجل الاحتفال بنتيجة ابنته ، مؤكدا انه مع اجراءات الحكومة بمنع احتفالات الناجحين في الثانوية العامة بغرض الحد من انتشار هذا الفيروس المميت الذي بدا يختطف حياة الكثير من كبار السن في الوطن وعلى الجميع مساندة الحكومة في توجهاتها نحو الحد من انتشار هذا الوباء في مناطقنا .

وقالت خالة المتفوقة "تعمل معلمة في سلك التربية والتعليم تخصص التربية الاسلامية " انها توقعت حصول طعمه على هذا المعدل المرتفع ، فمنذ الصف 11 تحصل على معدلات فوق ال 97% وخلال الفصل الاول في المرحلة الثانوية حصلت على معدل قريب من التفوق الحالي ، مؤكدة ان المتفوقة طعمه لم تكن بحاجة الى توجيه او متابعة بل كانت تدرس اول بأول وتتابع دراستها باستمرار دون الاستعانة باي احد ، مؤكدة ان اجواء كورونا حرمتنا من الاحتفال بشكل طبيعي في النتيجة الرائعة التي حصلت عليها طعمه ، لكن صحة الانسان اهم من كل شي ، والحفلات التي اقيمت في مختلف محافظات الوطن سواء كانت حفلات اعراس او بيت اجر كانت السبب الرئيسي في تفشي الوباء في مختلف محافظات الوطن .