عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى »
تاريخ النشر: 16 حزيران 2020

محدث....ظروف صعبة يعانيها الأسرى في "عصيون" وسجن الرملة

 رام الله-الحياة الجديدة- كشفت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين جاكلين فرارجة، أن الأسرى في "عصيون" والبالغ عددهم 43 أسيرا بينهم قاصر، يمرون بظروف اعتقالية صعبة ومزرية بكل معنى الكلمة، في ظل انعدام أية مقومات معيشية وإنسانية داخل غرف السجن، وعدم توفر الملابس أو السماح لهم بالاستحمام فضلا عن سوء الطعام المقدم لهم نوعا وكماً.

وقالت فرارجة عقب زيارتها، اليوم الثلاثاء، الأسرى القابعين فيما يعرف بمركز توقيف "عصيون"، للمرة الأولى منذ 3 أشهر، بعد انقطاع زيارات المعتقلين بسبب جائحة كورونا، إن "النظافة منعدمة داخل السجن فساحة الفورة كانت مليئة ببقايا الطعام، وسلات المهملات مليئة بالقاذورات والذباب يملأ المكان والرائحة كريهة جداً، وعدد الاسرى كان كبير جداً وفي غرف مكتظة ومزدحمة، ومدة الفورة (الخروج للساحة) لا تتجاوز (15) دقيقة، كما أن الطعام سيئ الكمية ومعظم الأسرى يشكون من الجوع فالطعام المقدم لا يكفيهم ولا يسد جوعهم، وذكروا أنهم لم يغيروا ملابسهم الداخلية منذ إعتقالهم الا مرتين خلال أشهر اعتقالهم، ولا يتوفر لديهم المحارم والمناشف أو البشاكير، ولا يستطيعون تحمل بقائهم لمدة أطول في هذا السجن".

وأضافت فرارجة، أن "عدد من الحالات المرضية هناك لا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، كحالة الأسير جبريل طقاطقة من بيت لحم، والذي يعاني من حساسية في الجلد وتفاقمت ظروفه الصحية في السجن نظراً لقلة النظافة، وحالة الأسير لؤي نافذ جابر من الخليل مريض أعصاب ولم يأخذ دواءه اللازم منذ مدة طويلة، والأسير عمار علي عويضات من الخليل، والذي يعاني من أزمة في التنفس وبحاجة لأدوية وبقائه في سجن عصيون يفاقم من وضعه الصحي".

وبينت الهيئة، أن معتقل عصيون يعتبر محطة مؤقتة لتوقيف الأسرى لحين نقلهم إلى السجون، وجيش الاحتلال هو المسؤول عن ادارته، ويتعرض فيه الاسرى للمعاملة القاسية والوحشية ويمارس بحقهم العديد من صنوف التعذيب والممارسات اللانسانية والمهينة.

في غضون ذلك، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فواز شلودي، عقب زيارته، اليوم الثلاثاء، عددا من الأسرى المرضى بما يعرف بـ(عيادة سجن الرملة)، إن الأسرى المرضى القابعين هناك يعانون من أوضاع صحية خطيرة، وظروف اعتقالية قاسية وصعبة.

وبين الشلودي، أنّ 14 أسيرا مريضا يعانون من انعدام الخدمات الطبية والرعاية الصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج، وتقديم المسكنات والمنومات، وغالبيتهم يعانون من الشلل والإصابة بالرصاص، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على اسيرين آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.

وأوضحت الهيئة، أن الأسرى المرضى القابعين هناك هم: خالد الشاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وموفق عروق، وناهض الاقرع، وصالح صالح، وقتيبة الشاويش، ومحمد طقاطقة، ومعمر الصباح، ومحمد تعمري، وصبري بشير، وهيثم بلل، وفضل الكركي، وأرقم هرشة، فيما يقوم على خدمتهم الأسيران اياد رضون وعليان عمور.

وبين الشلودي أن الأسير أرقم هرشة، يعاني من ظروف صعبة، حيث اعتقل قبل نحو شهر بعد اطلاق النار عليه من قبل الجنود واصابته برصاص متفجر بالقدم اليمنى، وأدت الى تكسر بالحوض وما زالت الشظايا حتى اليوم موجودة بجسد الأسير لصعوبة إخراجها لتواجدها بجانب الاوردة، ومكث الاسير بالمستشفى لمدة 8 أيام وبعدها تم نقله الى مستشفى الرملة  ويتنقل اليوم على عكاز لأنه لا يستطيع تحريك قدمه جيدا.