عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 04 حزيران 2020

"المستوطنون" و"السلام الآن" يتفقان للمرة الأولى: لا للضم!

رام الله-الحياة الجديدة- في موقف يبدو غريبا في الساحة الاسرائيلية، يلتقي ما يسمى بمجلس "مستوطنات الضفة" أو ما يسمى "مجلس يشع" الذي يعد الأكثر تطرفا مع حركة السلام الآن اليسارية في موقف سياسي واحد وذلك برفض الاثنين لتوجهات الحكومة الاسرائيلية الساعية إلى ضمم الأغوار ومستوطنات في الضفة.

ورغم أن منطلقات الرفض لكليهما أي "المستوطنين" و"اسلام الآن" تختلف كليا، غير انها تمثل التقاء نادرة. فالمستوطنون يرفضون خطوة الضم بدعوى أنها لن توفر التواصل الجغرافي للعديد من المستوطنات، بينما حركة السلام الآن تنظر للقصة من منظار آخر بأنها انتهاك لحق الشعب الفلسطيني لحقه في إقامة دولته.

وكتبت عميت سيجال” -محلل الشئون السياسية في القناة 12 إن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) يدعو  لمجلس المستوطنات بالتوفيق في مساعيه بوقف الضم مدعيا أن  “مجلس يشع” يسعى إلى تقديم  أكبر خدمة لابو مازن بحيث لو نجحوا في مساعيهم فسيتم تعطيل خطوات الضم ومن هنا يرى عميت سيجال أن مجلس المستوطنات يلتقي للمرة الأولى مع منظمة “السلام الآن” اليسارية والتي تعارض بدورها ايضا خطوة الضم.

ويتخذ مجلس المستوطنات “يشع” موقفا متطرفا رافضا للضم بدعوى ان هذه الخطوة تترك بعض المستوطنات كجيوب في داخل الضفة الغربية ولن يكون بينها تواصل جغرافي .

يشار إلى أن هذه المستوطنات هي مجرد بؤر صغيرة بالمقارنة مع المستوطنات الكبيرة التي ستصبح وبمباركة الولايات المتحدة الامريكية جزءا شرعيا لا يتجزأ من اسرائيل.

 ويرى سيجال ان غباء المستوطنين سوف يفقد الكيان فرصة تاريخية، ويتجلى غباء المستوطنين حسب وجهة نظره في موقفهم من ترامب الذي لا يعتبرونه صديقاً لاسرائيل وهذا الموقف يحمله الأب الروحي والعقل المفكر للمستوطنين وهو “زئيڤ حيفر” المعروف بزامبش هذا الرجل يعرف عنه أنه قليل التصريحات وشعاره: “كلام قليل وإسمنت كثير” بمعنى أنه يعمل بهدوء وهو أبو معظم البؤر والمستوطنات في العقدين الأخيرين .