الجنود وثقوا وهم يلقون قنابل الغاز المسيل على البيت ويثقبون اطارات السيارات
هآرتس - هجار شيزاف

جندي اسرائيلي تم توثيقه أمس الاول وهو يقوم بثقب اطار سيارة فلسطينية. وتم توثيق جنود وهم يلقون قنابل الغاز المسيل للدموع على بيت في كفر قدوم قرب نابلس. توثيق هذه الحالات نشر أمس الاول من قبل "بتسيلم". الافلام القصيرة صورت في الوقت الذي كان فيه الجنود في القرية اثناء التظاهرة الاسبوعية التي تجري فيها ضد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية. الجيش الاسرائيلي قال ردا على ذلك إنه لا يعرف اذا كان الفيلم الذي يظهر فيه الجندي وهو يقوم بثقب اطارات السيارة قد تم تصويره أمس الاول في كفر قدوم، وأن قنابل الغاز اطلقت خلال التعامل مع تظاهرة عنيفة جرت في ذاك المكان.
قنابل الغاز القيت على بيت أحد النشطاء الرئيسيين في القرية، مراد شتيوي. وقد أبلغ الصحيفة أن قنابل القيت في الوقت الذي كانت فيه زوجته واولاده الخمسة في البيت، وأنهم قد احتاجوا الى العلاج بسبب الغاز الذي دخل البيت. حسب قوله، القنابل القيت على نافذة المنزل رغم أن التظاهرة لم تكن في محيط البيت.
هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها ذلك، قال شتيوي. "قنابل الغاز القيت قرب بيتي في مرات كثيرة في السنوات الاخيرة". وحسب قوله، "في الاشهر الاخيرة ايضا تضررت خزانات مياه كثيرة يضعها سكان القرية على أسطح المنازل، من نار الجيش. في فترة الكورونا فقدنا مياه عزيزة وغالية تشكل المفتاح للنظافة في هذه الفترة". واضافت "بتسيلم" بأنه من الفحص الذي قامت باجرائه فقد تسبب الجنود بالضرر لـ 24 خزان وضعت على اسطح المنازل في قرية كفر قدوم منذ بداية شهر نيسان. وحسب "بتسيلم" فان عدد من الخزانات اصيبت اكثر من مرة.
صاحب السيارة التي تم ثقب اطاراتها، ايمن شتيوي، أكد بأن عملية الثقب جرت أمس. "أنا غير قريب من مكان المظاهرة. أنا لا أعرف لماذا فعلوا ذلك"، قال واضاف "لقد قاموا بثقب اطارين في السيارة، كل اطار سعره 200 شيكل. من أين سآتي بمثل هذا المبلغ". واضاف شتيوي بأن اطارات سيارته تم فكهما مرتين في الشهر الماضي، لكن ليس لا يوجد لديه أي دليل على الفاعل. وقال إن تعامل الجيش مع السكان ازداد حدة في الشهر الاخير "منذ أن وصل جنود جدد للتظاهرات".
الناطق بلسان الجيش رد على ذلك بقوله: "في يوم السبت الماضي، 30 أيار 2020، جرى مثل كل اسبوع، خرق عنيف للنظام في محيط قرية كفر قدوم بمشاركة عشرات المشاغبين. المشاغبون قاموا باحراق الاطارات ورشقوا الحجارة على قوات الجيش، بما في ذلك من فوق الاسطح والساحات في القرية. من التحقيق الاولي الذي أجري يتبين أن جنود الجيش ردوا بوسائل تفريق المظاهرات". وورد أن "الحادثين ما زال التحقيق فيهما مستمر".
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد