عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 07 تشرين الأول 2015

زيتونيات - عملية قطف الزيتون

فياض فياض

نعيش هذه الايام فترة قطاف الزيتون، والتي من المفروض ان تبدأ الجمعة المقبلة على اقل تقدير.. ولكن الواقع يتحدث عن ان مزارعين قد انهوا قطف محاصيلهم وان مزارعين اخرين التزموا بالمواعيد الرسمية ومزارعين سيتعاملون مع محاصيلهم حسب الاسس العلمية في الموضوع من حيث النضج.، نضج الزيتون وتبكيره وتأخره مرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل متعددة ومتشعبة ولكن اهم عناصرها : موعد الازهار وموعد عقد الزيتون وعمر الاشجار، وموقع الاشجار في المزرعة ومدى تعرضها للهواء والشمس، والحرارة وارتباطها مع الرطوبة ونوع التربة وتهويتها والخدمات التي قدمت للتربة من حيث الحراثة والتسيد هذا كله من طرف ونوع وصنف الشجر في الكفة الاخرى.

عند قرار القطف يتوجب ان تكون الارض نظيفة وان يتم فرش تحت الاشجار والمحيط بمفارش يفضل من القماش و الشادر وان تعذر فلا باس في مفارش البلاستيك. . والغرض منها عدم سقوط الثمار على الارض لحمايتها من الاوساخ والجروح والخدوش

القطف باليد افضل اصناف القطف للمحافظة على سلامة الزيتون ونحبذ استخدام الامشاط البلاستيكية او الحديدية. وفي فلسطين منذ ثلاث سنوات نلاحط زيادة انتشار القطافات العاملة بالكهرباء الساكنة. ... ومما يبعث على السرور ان مستوردي القطافات هذا العام قد نفدت الماكنات التي استوردوها قبل موعد القطف ما يدل على ان تحولا في طريقة القطف يشق طريقه.. في السنوات السابقة كان يتوفر في اسواق فلسطين صنفان او ثلاثة من القطافات ولكن هذا العام تزيد الاصناف عن ثمانية اصناف من القطافات وبأشكال مختلفة وبانظمة قطف مختلفة.

المطلوب هو فصل الاوراق عن الثمار واستبعاد حبات الزيتون المصابة او المضروبة او المشوهة.. ومن ثم نقلها الى المعصرة في صناديق بلاستيكية خصيصة لهذا الغرض وان تعذرت الصناديق فيجب استخدام اكياس الخيش والابتعاد عن البلاستيك.. ويفضل عصرها في نفس اليوم وان تعذر ذلك فيجب ألا  يتأخر موعد العصر عن 48 ساعة.

[email protected]