أهالي الأسرى: الاحتلال يستغل "كورونا" لتضييق الخناق على الأسرى
خلال اعتصامهم الاسبوعي التضامني مع الاسرى

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين - ناشد أهالي وذوي الاسرى في طولكرم مصلحة سجون الاحتلال باتخاذ إجراءات وتدابير لازمة لحماية الأسرى من تفشي فيروس " كورونا " وعدم استغلال هذا الفيروس لتضييق الخناق على الاسرى والتنكيل بهم عبر سحب كل انجازات الاسرى من كانتينا وحرمانهم من الزيارات ومنع إدخال الألبسة الصيفية والمواد المعقمة وسحب معظم أصناف الخضار، وحتى المجمدة منها، بالإضافة إلى اللحوم، والسمك، والزيت، والأعشاب التي تُشكل بديلاً في كثير من الأحيان عن الأدوية.
جاء ذلك خلال مشاركة عدد من اهالي وذوي الأسرى في الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى قبالة الصليب الأحمر الدولي وهم يرفعون صور أبنائهم الأسرى والأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات الوطنية المطالبة باطلاق سراحهم .
قال مدير نادي الأسير إبراهيم النمر "للحياة الجديدة" ان الأسرى يعيشون في ظروف صعبة ومأساوية نتيجة توقف الكانتينا والزيارات واستخدام التلفونات الارضية بشكل تام ، واقتصار محاكم الأسرى عبر الفيذيو كونفراس فقط ، ومؤخرا تم منع ادخال الملابس ومعظم اصناف الخضار الى داخل السجون ، داعيا اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية التدخل والضغط على مصلحة سجون الاحتلال من اجل التخفيف على الأسرى داخل السجون وتسهيل الإجراءات لادخال الكانتينا ووسائل الاتصال مع الأسرى داخل السجون وخاصة ان ظروف تفشي فيروس كورونا في المناطق الفلسطينية والإسرائيلية ستستمر لفترة طويلة حسب توقعات الخبراء والعلماء في هذا الشأن .
وعبر منسق فصائل العمل الوطني صايل خليل عن اسفه من المشاركة المحدودة في الاعتصام التضامني مع الأسرى وقال: مشاركة اليوم لا ترتقي الى حجم معاناة وتضحيات الأسرى داخل السجون ، مؤكدا ان انتشار فيروس كورونا لا يجب ان يؤثر على مشاركتنا في الفعاليات التضامنية مع الأسرى ، كونهم احوج الينا في الظروف الراهنة نتيجة تضيق الخناق عليهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم الشرعية والتقصير الطبي المتعمد بحقهم ، لافتا الى ان الهيئات الدولية طالبت سلطات الاحتلال باطلاق سراح عدد كبير من الاسرى وتحديدا المرضى منهم خوفا من نقل عدوى فيروس " كورونا " اليهم ، الا ان سلطات الاحتلال رفضت ذلك وردت بتضييق الخناق عليهم وفرض اجراءات وحشية بحقهم بحجة الوقاية من فيروس " كورنا " .
وقال خليل أن إدارة السجون تحاول استغلال الظرف الراهن في ظل انتشار فيروس (كورونا)، والإمعان في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى، وبدلاً من أن تزود الأسرى بمواد التنظيف والتعقيم داخل الأقسام كحد أدنى من الإجراءات الوقائية، تعلن إجراءاتها التنكيلية بحقهم ، مؤكدا أن الخطورة الأكبر تكمن في إجراء إدارة السجون في ظل الظرف الراهن، والذي أعلنت على إثره إلغاء زيارات عائلات الأسرى، ووقف زيارات المحامين لهم، الأمر الذي يضع الأسرى في عزل إضافي.
ولفت خليل إلى أن هذه الخطوات ما هي إلا استكمالاً لتوصيات لجنة “أردان” التي بدأت بتنفيذها بعد منتصف عام 2018، لتضييق على الأسرى، وسلبهم مُنجزاتهم التي حققوها على مدار سنوات نضالهم.
وطالب خليل الأمين العام للأمم المتحدة التحرك فعليا على الأرض والضغط على كيان الاحتلال لوقف إجراءاته بحق الأسرى داخل السجون ، وقال الموضوع ليس وقف النزاعات مع كيان الاحتلال وانما حل القضايا العالقة مع كيان الاحتلال ومنها إجراءات الاحتلال النازية بحق اسرانا البواسل وانهاء الاحتلال الغير شرعي للأرض الفلسطينية بدون وجه حق .
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون
"الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس
مستعمرون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت
مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين