عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 أيار 2020

جمعة رمضان الثانية...ومازال "الأقصى" بلا مصلين

خطيب المسجد يدعو المسلمين إلى الدعاء وتوثيق الصلة بالله لتجاوز الأيام الصعبة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة-ديالا جويحان- للجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك بدت باحات واروقة المسجد الاقصى المبارك خالية من المصلين بسبب إجراءات الوقاية من وباء فيروس كورونا (كوفيد19)وانتشاره في البلاد والعالم أجمع.

وأدى نحو65 مصلياً من حراس وسدنة وموظفي دائرة أوقاف القدس الاسلامية الصلاة داخل المسجد القبلى والأروقة والساحات، بينما السكان القاطنون في محيط ابواب المسجد الاقصى المبارك فقد أدوا صلاة الجمعة على عتباته  مع إتباع الارشادات الوقاية وابتعاد مسافة متر عن كل مصلٍ وألا يتراوح عددهم الـ 19 مصليا، بينما المحيطون في احياء مدينة القدس فقد أدوا صلاة الجمعة داخل منازلهم للجمعة السادسة على التوالي.

وأصدر مجلس الأوقاف الاسلامية لحماية المصلين من انتشار الوباء بينا أكد فيه على قراراته السابقة والتي صدرت بتاريخ 23آذار وتاريخ 16 نيسان، القاضية بتعليق وصول المصلين للمسجد الاقصى المبارك، وذلك لعدم زوال الأسباب الخطيرة والتي أدت الى اتخاذ تلك القرارات المؤلمة علينا جميعا والتي مازالت قائمة وتهدد حياة الناس وتؤدي الى زيادة انتشار الوباء.

وأكد المجلس بأن الآذان يرفع في  المسجد الاقصى المبارك وتقام الصلوات الخمس بما فيها خطبة الجمعة وصلاة الجمعه وصلاة التراويح للمتواجدين من موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية وأن مجلس الأوقاف يراقب الوضع عن كثب وفي حال تغير سيدخل المسلمون الى مسجدهم ويؤدون الصلوات التي فرضها الله عليهم.

وقال خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سليم في خطبته من على منبر صلاح الدين في المسجد القبلى:" في شهر رمضان المبارك قد ابتلانا الله بهذه المحنة، وقد  مضى أسبوع من شهر المبارك والمساجد مغلقة والمصلون محرومون من الصلوات في المساجد وخصوصاً صلاة التراويح"، متمنياً زوال الغمة والكرب.

يضيف الشيخ محمد سليم:" بما أننا نعيش أيام صعبة بلاءً ووباء يجب علينا ترتيب أولوياتنا مع الله والشعب والقضية والتوبة والاستغفار والدعاء وان تكون خالصة لله".

وأوضح أن المشاجرات اليومية وقطع الارحام يتنافى مع التقوى والصيام ويجب ترك الكذب والنميمة وبعد وباء فيروس الكورونا يجب عدم التبرج والاستهتار، والعمل على إخراج الزكاة والصدقه حيث فضل الصيام كبير والأجر فيها على الله، وفي البيوت يجب إقامة الصلوات بعد اغلاق المساجد نتيجة إانتشار الوباء في البلاد.

ودعا، المواطنين العمل على التسامح والعفو حيث أنه في اول ليلة من شهر رمضان المبارك صفد  الله الشياطين، فرمضان يجب ان يكون شهر التراحم واخراج صدقة الفطر قبل انتهاء الشهر حسب حاجة الفقراء ويجب اغتنام هذا الشهر في الطاعات والأعمال الصالحة، وترك المعاصى والآثام والصبر على البلاء والوباء حيث رضوان الله تعالى الدعاء والصلاة".

 وتشهد أحياء مدينة القدس في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك اغلاقا للحافلات العامة لعدم تنقل المواطنين من الأحياء لمركز المدينة يومي الجمعه والسبت، ومع تحديد ساعات فتح واغلاق المحالات في محيط البلدة القديمة وشوارعها، علماً  أنه في هذه الايام المباركة تعج الاسواق بالمصلين والمواطنين الا ان هذه المظاهر في ظل وباء فيروس كورونا إختفت كلياً منذ أكثر من 60 يوماً.