عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 24 نيسان 2020

الحزن يخيم على الأقصى: 60 مصليا في الجمعة الأولى من رمضان

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- خيم الحزن الشديد على المسجد الاقصى المبارك  في الجمعة الاولى من شهر رمضان لفقدانه أحبائه المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل والضفة الغربية والقطاع، والمصلين المسلمين الوافدين من دول اجنبية بسبب إجراءات الوقاية من وباء فيروس كورونا (كوفيد19) وإنتشاره في البلاد والعالم أجمع.

حيث أدى نحو60 مصليا من حراس وسدنة وموظفين دائرة أوقاف القدس الاسلامية داخل المسجد القبلي والاروقة والساحات، بينما السكان الفلسطينيين القاطنين في احياء البلدة القديمة والأحياء المجاورة  للجمعة الخامسة على التوالى مازال تعليق الصلاة للمسجد والسكان يستمعون من داخل منازلهم لخطبة وصلاة الجمعه عبر مكبرات الصوت وصفحات التواصل الاجتماعي المخصصه لدائرة اوقاف القدس لنقل الخطبة.

وهنأ  مفتى القدس الشيخ محمد حسين الامة الاسلامية بحلول شهر رمضان المبارك راجين المولى عز وجل ان يعيننا على صيامه وقيامه وان يتقبله منا وان يعيده على الأمة الاسلامية بالنصر والعزة والخير والبركات، موضحاً ان أغلب الشعوب الاسلامية تصوم اول ايام شهر رمضان رمضان، داعيا بأن يتقبل الصيام.

قال الشيخ محمد حسين في خطبته من على منبر صلاح الدين في المسجد القبلى: إن عبادة الصيام فريضة باقية الى يوم الدين وهو فرض على المقيم مستشهدا من كتاب الله تعالى "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أياما معدودات".

يضيف" رمضان هو شهر القرآن والتراويح والتجارة الرابحة وهذه السنة قدم علينا ونحن ندعو الله ان تعود أيام المسجد الاقصى المبارك كما كانت، وندعو الله أن يجنبنا هذا الوباء الفتاك حتى تعودوا الى الاقصى عمارا له وان ترزقنا ثواب الصيام والقيام في  هذا الشهر الفضيل".

يقول:في هذا الشهر الفضيل تضاعف فيه اجور الأعمال حيث الفريضة بسبعين فريضة فيما سواه ويجب استغلال الوقت، مطالباً المواطنين الالتزام في البيوت حتى لا يصابوا بالمرض، موضحا أن العبادة والصلاة في البيوت كما هي في المساجد حتى يتقبل منا الصيام والقيام والطاعات.

وذكر في خطبته: يجب اخراج نصاب الزكاة وهي ثلاثة آلاف دينار اردني ومئه بعد حاجة الشخص من مأكل وملبس، وزكاة الفطر وهي تسعة شواقل ومن زاد فهو صدقه.

بدوره، قال مدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر الكسوانى، في ظل جائحة الكورونا قرر مجلس الاوقاف الاسلامية منذ نحو5 أسابيع أن يتم تعليق الصلاة في المسجد الاقصى المبارك وبقاء الائمة والخطباء والموظفين دائرة اوقاف القدس الاسلامية، كما هو الحال في شهر رمضان المبارك لاقامة الصلوات في ايام الجمع وصلوات التراويح ونقلها عبر موقع دائرة اوقاف القدس الاسلامية، اضافة عبر مكبرات الصوت للمجاورين والمحيطين للمسجد الاقصى المبارك.

يضيف، يعتصر قلوبنا الحزن وتدمع عيوننا لهذا القرار ايضا في هذا الوقت الذي لم يمر على المسجد الاقصى المبارك منذ مئات الاعوام،  فلم يكن  المسجد الأقصى المبارك فارغاً من المصلين والائمة والموظفين المتواجدين كما هذه الايام".

وأكدـ  "ننظر بعين الحزن والالم  للمسجد الاقصى المبارك الذي يشتاق للمصلين، ولكن هذا من اجل مصلحة المصلين الوافدين إليه والحفاظ على صحتهم ونسأل رب العرش العظيم ان ترفع هذه الجائحة الكورونا الذي غزت العالم أجمع ولا علاج لها الا من منع التجمعات حرصاً على سلامة الجميع".

من جهة أخرى شددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعات ليلة أمس من اجراءاتها الشرطية على كافة احياء مدينة القدس وفرضت قيود التحرك بين مكان سكانهم وتحديدها عدم التجوال من الساعة السادسة مساءً حتى الساعه الثالثة فجرا، اضافة لمنع تواجد المواطنين أمام منازلهم أو الوقوف في الشوارع وفي حال عدم الانصياع يتم فرض غرامة مالية بقيمة 5 الاف شيقل.

كما انتشرت اعداد كبيرة من جنود الاحتلال داخل احياء البلدة القديمة وفي محيط ابواب المسجد الاقصى المبارك لتقيد حركة المواطنين المقدسيين داخل احياء البلدة، بينما يتم السماح للمتطرفين اليهود بالتجوال دون قيود.

حيث نظم ما يسمى بـ"اتحاد منظمات الهيكل" و"مجموعة طلاب لأجل الهيكل" اعتصاما استفزازياً  امس الخميس عند مدخل جسر باب المغاربة مطالبين باعادة السماح لفتح المسجد الاقصى لاقتحامه.