بحث: مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من الإسهال أكثر عرضة للالتهاب الرئوي الحاد

بكين (شينخوا) وجد باحثون أن المزيد من المرضى المصابين بالمرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) الذين يعانون من الإسهال أظهروا أعراضًا شديدة للالتهاب الرئوي من أولئك الذين لا يعانون من الإسهال، وفقا لمقالة بحثية نشرت مؤخرا في مجلة لانسيت لأمراض الجهاز الهضمي والكبد.
وقام الباحثون من المستشفى السادس التابع لجامعة صن يات سين ومعهد أبحاث أمراض الجهاز الهضمي بفحص الأعراض المعوية للمرضى الذين يعانون من كوفيد-19 من مراكز طبية متعددة في الصين.
وقاموا بجمع وتحليل بيانات من 232 مريضا تم اختبارهم إيجابيًا لكوفيد-19 ودخلوا 14 مستشفى في مقاطعات قوانغدونغ وهوبي وجيانغشي من 19 يناير إلى 6 مارس. وتم استبعاد مريضين مصابين بأمراض هضمية موجودة مسبقا من التحليل.
وكانت الأعراض الأكثر شيوعًا للمرضى في بداية المرض هي الحمى والسعال والتنخم. ولوحظ الإسهال في 49 مريضا، أي 21 في المئة من العينة، ووفقا للمقال البحثي الذي قال أن المرضى الذين يعانون من الإسهال كانوا أكبر سنا وأكثر عرضة للإصابة بأمراض مصاحبة من أولئك الذين ليس لديهم الإسهال.
واكتشف الباحثون أيضا أن المزيد من المرضى الذين يعانون من الإسهال أظهروا أعراضا شديدة للالتهاب الرئوي من أولئك الذين لا يعانون منه. على الرغم من عدم وجود علاقة بين الإسهال ومكملات الأكسجين، إلا أن نسبة أكبر من المرضى الذين يعانون من الإسهال يحتاجون إلى دعم التنفس الصناعي والدخول للعناية المركزة.
ولم يرصد الباحثون وجود علاقة بين الإسهال واستخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو المضادات الحيوية.
كما أن التحليل لم يشمل البيانات الخاصة بحالات عدوى كوفيد-19 بدون أعراض.
وأشار الباحثون أيضا إلى أن الأدوية مثل الأدوية المضادة للفيروسات ولوبينافير وريتونافير من المعروف أنها تسبب الإسهال.
مواضيع ذات صلة
5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"
دولة فلسطين تترأس اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات
"فانا": "ديوانيات الكويت.. إرث اجتماعي عريق يترسخ في وجدان التراث العالمي"