"كوفيد 19" أم "كوفيد التاسع عشر"؟ مستشارة ترامب تثير بلبلة

وكالات- الحياة الجديدة- أعلنت مستشارة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن مرض "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، قد يكون وباء آخر لهذا النوع من الفيروسات، ملقية اللوم بذلك على منظمة الصحة العالمية لقلة شفافيتها.
وصرحت كيليان كونواي لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، أن "علماء وأطباء يقولون إن الوباء قد يتفشى مجددا في مراحل لاحقة، وقد يعود ليظهر على شكل أخف في الخريف".
وأضافت: "إنه كوفيد 19 وليس كوفيد 1. كنا نظن أن العاملين في منظمة الصحة المسؤولين عن الوقائع والأرقام كانوا على استعداد" لمكافحته، ملمحة إلى أن 19 هو عدد الأوبئة المشابهة، لا العام الذي ظهر
وكانت تجيب على سؤال حول معلومات نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، مفادها أن دبلوماسيين أميركيين أعربوا عن قلقهم منذ 2018 لتدابير سلامة صحية "غير ملائمة"، في مختبر بمدينة ووهان الصينية حيث تفشى الوباء نهاية العام الماضي.
وأضافت الصحيفة أن المختبر كان يجري أبحاثا "محفوفة بالمخاطر" حول فيروس كورونا المستجد، الذي تنشره الخفافيش.
وبذلك بررت المستشارة المقربة من ترامب قرار الرئيس الأميركي تعليق المساهمة الأميركية في منظمة الصحة العالمية، التي اتهمها ترامب بـ"سوء الإدارة والتستر" على معلومات حول تفشي الوباء.
وأضافت: "كان من الأجدر أن تكون منظمة الصحة صادقة وشفافة حول مصدر الفيروس في ووهان، وتفشيه بين البشر".
وتابعت أن منظمة الصحة "كذبت أو لم تعتمد الشفافية" في هذه القضايا، في حين "تضررت الولايات المتحدة بشكل كبير" من خلال الإصغاء إلى "خبراء الصحة في العالم".
مواضيع ذات صلة
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"
دولة فلسطين تترأس اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات
"فانا": "ديوانيات الكويت.. إرث اجتماعي عريق يترسخ في وجدان التراث العالمي"
نواب من شيكاغو يقودون تحركًا في الكونغرس لملاحقة تمويل الاستيطان عبر برنامج القروض الأميركية لإسرائيل