عاجل

الرئيسية » القدس » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 نيسان 2020

صدمة في القدس: 80 مصابا بكورونا

20 إصابة في يوم واحد والأعداد مرشحة للازدياد في كل لحظة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تعيش مدينة القدس حالة صدمة بعد أن ارتفعت أعداد المصابين في فيروس كوفيد(19) في أحياء المدينة المحتلة لنحو 80 مصابا.

الاصابات آخذة في الازدياد بشكلٍ ملحوظ في أحياء مختلفة وتركزت في:" أحياء بلدة سلوان، وواد قدوم، وحي الثوري، والطور، وبيت صفافا، والعيسوية، وبيت حنينا، وشعفاط، وحارة النصارى في البلدة القديمة، عناتا، صورباهر، قلنديا.

20 إصابة جديدة في القدس

قال مدير المركز الطبي في بيت صفافا الأستاذ فؤاد أبو حامد" (20) إصابة جديدة في أحياء القدس ما يرفع عدد المصابين في المدينة لنحو(80)  مصاباً"، مشيرا إلى أن الإصابات آخذه في الازدياد وأكثرها تركزت في بلدة سلوان.

يضيف أبو حامد"خلال الأيام القادمة سيتم فتح عيادات إضافية في أحياء القدس لأخذ الفحوصات للمواطنين في المدينة، إضافة لفتح فنادق من أجل إيواء المصابين بفيروس كورونا".

3 اصابات بصفوف المسنين

بدوره، قال مدير عام مستشفى المطلع وليد نمور تم اكتشاف (3) إصابات لمسنين مقدسيين وتم اجراء الفحوصات لكافة العاملين في المركز الخاص بالمسنين  ويبلغ عددهم (22) مسنا.

يضيف"تم تحديد خارطة طريق لمسار العاملين وخصوصا أولئك الذين يعودون الى مدن الضفة مثل رام الله وغيرها، ونحن على اتصال مع وزارة الصحة الفلسطينية".

يضيف"انتقلت العدوى من احد الزوار الذي جاء لتفقد أقاربه المسنين وهو يعاني من حرارة مرتفعة، ولا نعرف اذا نقل العدوى ايضا الى أبناء عائلته في سلوان"، مبينا أنه تم عزل قسم المسنين ونقل مصابين الى المستشفى الفرنساوي ومصاب إلى هداسا عين كارم.

 وأوضح  لدينا (480) موظفا ٨٠ بالمئة منهم يأتون من الضفة الغربية وخصوصا بيت لحم والخليل، لافتا إلى أنه تم تزويد الحكومة الفلسطينية بأرقامهم وتفاصيلهم لمتابعة الاجراءات الصحية ومعظمهم من الأطباء والممرضين والممرضات، وبالتالي هم على دراية ووعي ويحترمون التعليمات الصحية.

 وتابع" المسنون المصابون الثلاثة في مستشفى المطلع من سلوان والثوري وحارة النصارى في البلدة القديمة".

مكبرات الصوت تطالب المواطنين الالتزام بالبيوت

وقامت اللجنتان التطوعية التنظيمية في بلدة سلوان منذ ساعات ليلة امس أخذ كافة التدابير للحد من انتشار وباء فيروس كورونا في بلدة سلوان، من تعقيم الشوارع والمساجد وأزقة مداخل المواطنين، إضافة لنشر التعليمات الوقائية عبر مكبرات الصوت التي تدعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر من انتشار الفيروس وعدم الخروج من المنازل أو التجوال في الشوارع.

القدس تواجه الفيروس وحدها

وحذر محافظ القدس عدنان غيث من ممارسات سلطات الاحتلال وفرض الضغوطات غير مسبوقه وتصاعد الهجمة على كافة أبناء مجتمعنا المقدسي بكل قطاعاته، مشبرا إلى تفاقم معاناة المواطنين المقدسيين مع جائحة فيروس كورونا (19)، والتي تترافق مع الاهمال المستمر من قبل سلطات الاحتلال في الأحياء العربية بالمدينة.

يقول غيث لـ" الحياة الجديدة": القدس حالة استثنائية وخاصة أن هذه  المدينة المحتلة محاطة بجدار الفصل العنصري ومقسمة إلى كنتونات بفعل إجراءات الاحتلال، وهذه العاصمة يستبيحها  تفشي سرطان الاستيطان والبؤر الاستيطانية بأحيائها وأزقتها.

وأوضح أن الاحتلال يقوم منذ فترة طويلة  بوضع كافة العراقيل والمعيقات امام أي عمل من طرف فلسطيني للوقوف أمام كل ما تطلبه القدس بكافة قطاعاتها حيث ازدادت وتيرتها قبل نحو عامين بعد اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الاميكية إليها.

ويشير إلى أن لجان الطوارئ تحركت على الأرض  بعد إعلان الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ في فلسطين للحد من انتشار الوباء في المدينة المقدسة، لافتا إلى العديد من المبادرات الخلاقة لوقاية أبناء شعبنا غير  أن  هذه المبادرات تمت ملاحقها من قبل سلطات الاحتلال تحت ذريعة انتهاك "السيادة الاسرائيلية".

وأكد أن الاحتلال ورغم تصديه للمحاولات الفلسطينية لمساعدة أبناء شعبنا للتعامل مع الحالة الطارئة غير أنه لم يقم بواجباته تجاه المواطنين باعتباره قوة الاحتلال المسؤول عن حمايته.

وأضاف" لا نعول على سلطات الاحتلال لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس"، داعيا منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها وتفوير الحماية لأبناء شعبنا في المدينة المحتلة.

أما عن ارتفاع أعداد المصابين في بلدة سلوان يقول:" حتى هذا اليوم الأرقام غير دقيقه، حيث يعلم الجميع أن الاحتلال لا يزود الطرف الفلسطيني او حتى المؤسسات العاملة في القدس بأية أرقام تتعلق بأصابات كورونا".

وبين أن الاحتلال أعلن في الأيام السابقة عن نحو  (24) حالة من بلدة سلوان مصابة بالفيروس، ولكن الأطباء الفلسطينييين في القدس يتحدثون عن أرقام مضاعفة في البلدة عدا عن باقي أحياء المدينة.

وأكد أن القضية ليست قضية أرقام بل تتعلق بالإجراءات لحماية المواطنين في هذه الجائحة،  مشيرا إلى أنه  لا يوجد هناك نقاط محددة في أحياء المدينة تتعلق بالفرز والمسح.

وأوضح" عدد الحالات التي اصيبت بفيروس الكورونا لم تشعر بأية أعراض تخص الفيروس، ومع ذلك  قد يكون حاملا له، وقد يتجول ويخالط الكثيرين، وهنا الكارثة".