الشاباك يكشف عن اعتقال شخص يتهمه بالتخابر لصالح إيران

رام الله - الحياة الجديدة- قدمت النيابة العامة الاسرائيلية، اليوم الثلاثاء، لائحة اتهام ضد شخص، قررت المحكمة حظر نشر هويته، ونُسبت إليه شبهة إجراء اتصالات مع جهات تابعة للمخابرات الإيرانية.
وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اليوم، إنه اعتقل اسرائيلياً يوم 16 آذار/مارس الفائت. وذكر بيان النيابة العامة الإسرائيلية إن المعتقل يبلغ 50 عاما.
وبحسب بيان صادر عن الشاباك، فإن المتهم أجرى "اتصالا سريا" مع جهات من قبل المخابرات الإيرانية، والتقى ناشطا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، يدعى خالد يماني، والذي عمل لصالح إيران، مرتين، في الدنمارك، في نيسان،أبريل 2018 وفي باريس، في أيلول/سبتمبر 2018.
وادعى الشاباك أن المشتبه به عقد عدة لقاءات خارج اسرائيل مع "جهات في المخابرات الإيرانية"، وأنه تلقى مالا وإرشادا ووسائل تشفير سرية، "كي يتمكن من مواصلة الاتصال معهم بصورة مشفرة بعد عودته إلى إسرائيل".
وادعى الشاباك أنه لدى اعتقال المشتبه، تم العثور بحوزته على وسائل تشفير و"ديسك أو كي" الذي حاول تحطيمه أثناء اعتقاله.
وتابع الشاباك أن الجهات في المخابرات الإيرانية طلبت من المشتبه معلومات عن مواقع أمنية وإستراتيجية في إسرائيل؛ وإمكانية تعميق الشروخ في المجتمع الإسرائيلي؛ بالعثور على جهات بين المواطنين العرب في إسرائيل بإمكانهم مساعدة إيران؛ لتنفيذ نشاط ضد أهداف إسرائيلية وتنفيذ هجمات لمصلحة تحرير فلسطين.
وادعى بيان النيابة العامة أن يماني أبلغ المتهم، خلال لقائهما في باريس، أنه وسيط يعمل لصالح المخابرات الإيرانية. كذلك ادعت لائحة الاتهام أن المتهم وافق على التعاون، وحصل على جهاز تشفير لاستخدامه بعد عودته إلى إسرائيل، لكنه لم ينجح باستخدام الجهاز، وأجرى اتصالا مع يماني، بواسطة "فيسبوك" وأبلغه بعدم تمكنه من تفعيل الجهاز، وبعد أن تخوف المتهم من هذه المراسلة ألقى بجهاز التشفير في الصرف الصحي.
وحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم التقى في بودابست، في شباط/فبراير الماضي، بوساطة يماني، مع رجلين عرفا أنفسهما بأنهما مندوبين عن جهاز أمني إيراني. واتهمت النيابة الشخص بأنه تحدث مع هذين الرجلين حول قضايا مختلفة، "وذلك بهدف مساعدة إيران في جهودها للمس بدولة إسرائيل، عن طريق جمع معلومات استخبارية، أمنية، سياسية، مدنية، اجتماعية وإعلامية".
وحسب ادعاء النيابة، فإن المتهم اتفق مع الإيرانيين على استمرار الاتصال السري بعد عودته إلى إسرائيل، بواسطة جهاز تشفير آخر، وأن المتهم تلقى مبلغ 5000 يورو، لتغطية تكلفة سفره إلى بودابست وتكاليف أخرى. حيث حول المتهم المبلغ إلى شيكل لدى صراف في مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
وتابعت لائحة الاتهام أن المتهم حاول في 10 و11 آذار/مارس الفائت، تمرير رسائل إلى الإيرانيين بواسطة جهاز التشفير الثاني، وفي يوم 16 من الشهر نفسه تلقى المتهم رسالة مشفرة من الإيرانيين، وحاول تحليلها بواسطة جهاز التشفير، لكنه لم ينجح في ذلك. وبعد ذلك اعتقل على أيدي الشرطة الإسرائيلية.
المصدر: عرب 48
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد