في زمن كورونا.. اعتصام افتراضي يطالب بالإفراج عن الأسرى

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في خطوة عابرة للفيروس كورونا لا تتخطى القضية الإنسانية التي تعنى بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، نفذ اعتصام افتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعا اليه "خميس الأسرى" حرصا على الدفاع عما يزيد عن الستة آلاف أسير خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يواجهون فيها كما كل العالم وباء كورونا الذي يتهددهم في ظل تكتم شديد عن أي إصابات من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
اثنتان وأربعون شخصية فلسطينية ولبنانية وعربية شاركت في الاعتصام، والكلمات بغالبيتها دعت للإفراج الفوري عن الأسرى في سجون الاحتلال وحملت الكيان المحتل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب والمنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال المحامي عمر الزين قال في كلمته: "ان اعتصامنا اليوم ونحن مبعدين عن مركز الصليب الأحمر الدولي في بيروت بفعل وباء كورونا هو اعتصام افتراضي من خلاله نرفع الصوت عاليا ليسمعنا العالم الذي نطالبه بالإفراج الفوري عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، خاصة وأن الجائحة كورونا اجتاحت الكرة الأرضية مهددة البشرية جمعاء".
واضاف الزين: ان اتفاقية جنيف الرابعة نصت على حماية حقوق الأسرى في زمن انتشار الأوبئة وتوفير الرعاية الطبية المناسبة والمعاملة الخاصة للأسرى والمرضى ومثلها القوانين الدولية والقانون الانساني الدولي، وعليه نطلب الأمين العام للامم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس الأمن للتدخل الفوري للمحافظة على الحق الانساني الذي يكفل انقاذ أسرانا.
كما دعا الزين في كلمته السلطات الفرنسية للافراج الفوري عن المناضل اللبناني جورج عبدالله لاحتجازه دون أي وجه حق بعد تنفيذ الحكم الصادر بحقه وتحملها كل المسؤولية عن أي ضرر يلحق به من جراء الجائحة كورونا.
بدوره قال الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي ومنسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الأستاذ معن بشور: ان تحتفل اللجنة الوطنية بالذكرى الـ18 لتأسيسها بهذا الاعتصام (الافتراضي) في هذه الظروف الصعبة.. فلكي نقول لأسرانا الأبطال وللمناضل الكبير جورج ابراهيم عبد الله، بل لكل سجين رأي ومعتقل سياسي ومظلوم في ارضنا العربية اننا لن ننساكم.. بل انه كلما اشتدت الظروف علينا نصبح أكثر تحسسا بظروفكم ومعاناتكم وأعلى صوتا للمطالبة بالإفراج عنكم".
الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ مجدي المعصراوي (مصر) حيا في كلمته "هذه المبادرة المؤثرة في هذه الأيام الصعبة التي يمر بها العالم والتي تؤكد التضامن الوطني والقومي والإنساني لأحرار الأمة مع اشقائهم القابعين في السجون الصهيونية والفرنسية، كما مع كل سجين رأي وموقف في كل سجن أو معتقل".
المحامي خالد السفياني المنسق العام للمؤتمر القومي/الاسلامي (المغرب) أكد أهمية هذه المبادرة التي تتزامن في موعدها مع إطلاق "الحملة الدولية الإنسانية لنصرة غزة" تأكيدا على وحدة القضية الوطنية والقومية والإنسانية من أجل الحرية والعدالة في كل العالم، موجها التحية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وللمناضل الكبير جورج عبد الله ولكل المعتقلين السياسيين داعيا إلى الافراج الفوري عنهم جميعا.
الأستاذ قاسم صالح أمين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية أكد تضامن المؤتمر مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومع المناضل عبد الله داعيا إلى عودتهم إلى الحرية هم وكل المعتقلين السياسيين الذين يقبعون ظلما وعدوانا في السجون.
الحاج فتحي أبو العردات أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان أكد في كلمته على المعاني الوطنية والإنسانية التي تنطوي عليها هذه الوقفة "الافتراضية" الرائعة في هذه الظروف الصعبة، مع أسرانا والمعتقلين في سجون الاحتلال الاحتلال ومع المناضل الكبير جورج عبدالله الذي يدفع منذ عقود ضريبة التزامه بالقضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم.
النائب والوزير السابق ورئيس مجلس إدارة دار الندوة الأستاذ بشارة مرهج قال في كلمته: في الوقت الذي يعيش فيه العالم اختبارا مصيريا بمواجهة فيروس كورونا، تتوجه الأنظار الى الأسرى والمعتقلين في كل مكان وخاصة في فلسطين المحتلة حيث تمارس السلطات الصهيونية سياسة عنصرية وكيدية تجاه الأسرى الفلسطينيين فتحرمهم من العناية الطبية سواء لجهة المعاينة أو لجهة المعالجة.. الى هؤلاء المظلومين نذكر المساجين في السجون اللبنانية والعربية والأجنبية الذين يتعرضون لمخاطر ماثلة نظرا للاكتظاظ وعدم توفر الشروط الصحية. كما لا ننسى الأسير اللبناني جورج عبدالله الموقوف بالضد من القانون الفرنسي نفسه ونطالب بإطلاق سراحه فورا.
أمين عام رابطة الشغيلة الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، وباسم تيار العروبة والمقاومة والعدالة الاجتماعية، طالب الحكومة اللبنانية بالتحرك الفوري للإفراج عن المناضل عبد الله، معلنا تضامنه الكامل مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
المفكر والكاتب الفلسطيني منير شفيق قال: ان الخطر الذي يداهم أسرانا الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني ليس فقط سطوة الاحتلال بل زاد على مأساتهم الاهمال الصحي في حمايتهم من وباء الكورونا الذي يفتك بأغلب دول العالم، لذلك نطالب الهيئات الدولية بحمايتهم وتأمين كل مستلزمات الصمود لهم.
وكانت كلمات لكل من الاستاذ هشام مكحل الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب،عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي من دمشق، الاستاذة رحاب مكحل مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين (المرابطون)، ممثل حزب الله الشيخ عطاالله حمود، الاستاذ عباس قبلان باسم حركة امل، الدكتور سمير صباغ العضو المؤسس في الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، الاستاذ احمد داغر عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني، الحاج علي بركة باسم حركة حماس، الاستاذ علي فيصل مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاستاذ صلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية"، الاستاذ محفوظ منور باسم حركة الجهاد الاسلامي، أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.
ووردت رسائل الى اللجنة الوطنية، شددت على ضرورة الافراج الفوري عن كل الأسرى والمعتقلين، من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاستاذ مهدي مصطفى نائب امين عام الحزب العربي الديمقراطي، الدكتور احمد علوان رئيس حزب الوفاء اللبناني، الاستاذ فيصل درنيقة رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال، الاستاذ فؤاد رمضان ممثل الحزب الشيوعي في الحملة الاهلية، الحاج عبد العزيز مجبور (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، الاعلامية هلا سلامة، الاستاذ عبد الله عبد الحميد منسق الأنشطة في المنتدى القومي العربي، الاستاذ سالم وهبه ممثل حركة الانتفاضة الفلسطينية في الحملة الأهلية، الاستاذ حمزة المغربي المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب/ لبنان، الاستاذ محمد زين عضو الحملة الاهلية ناشط اجتماعي، الاستاذ عبد فقيه رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، الاستاذ ابوعبدالله فارس عضو قيادة اقليم لبنان حركة فتح الانتفاضة، الاستاذ نبيل حلاق منسق العلاقات الدولية في المنتدى العربي والدولي للعدالة من أجل فلسطين، الاستاذ محمد بكري ناشط اجتماعي وسياسي.
وحيا الاستاذ يحيى المعلم منسق "خميس الأسرى" المشاركين في الاعتصام وأبدى التقدير الكبير الى تجاوب العديد من الأحزاب والهيئات والشخصيات اللبنانية والفلسطينية والعربية. وقال المعلم: هذا ليس بجديد عليهم في نصرة قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين وكل القضايا العادلة في العالم.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون
"الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس
مستعمرون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت
مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين