عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 آذار 2020

القدس: أرقام مصابي كورونا صادمة

الاحتلال يتعمد اخفاء الحقيقة لأسباب سياسية بزعم أن المدينة جزء من أراضيه

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تسعى سلطات الاحتلال الاسرائيلى دوما وعلى كافة مناحي الحياة الاجتماعية الاقتصادية والسياسية  إلى التعتيم على حقيقة ما يجرى في مدينة القدس المحتلة. فبينما ينشغل العالم أجمع برصد الحالات المصابة بفايروس كورونا (كوفيد 19)  الا أن الاحتلال يصدر أرقاماً تشمل كل المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 بمافيها القدس تحت زعم أنها تحت سيطرتها  بينما على أض الواقع تمارس التهميش للمواطنين فيها.

وأعلن الدكتور فؤاد حامد مدير عيادة بيت صفافا الطبي(كلاليت)، اليوم الثلاثاء،  أن نحو 38 حالة قد أصيبت بفايروس كورونا(كوفيد19) من سكان القدس الشرقية منها: بيت صفافا، شرفات، شعفاط، قلنديا.. بيت حنينا.

يقول الدكتور في حديث لـ" الحياة الجديدة"، وزارة الصحة الاسرائيلية لم تعلن عن الارقام للمصابين من الفلسطينين  في القدس الشرقية، وإنما كان ضمن مجهود شخصي وبشراكة مع أطباء عرب للمتابعة الميدانية وبشكلٍ خاص ودقيق للاعلان عن عدد المصابين في القدس الشرقية.

يضيف الدكتور، إن الاعداد في تزايد بالقدس الشرقية بحالات فايروس الكورونا، موضحاً أن أعداد كبيرة لم تتوجه للعيادات الطبية لاجراء الفحوصات الوقائية من أجل سلامتهم ويرجح ذلك بأن البعض من السكان يعتقد بأن المرض عيباً وخوفاً عليه يتهرب من الفحوصات علماً ان الكثير منهم يتوجب عليهم مراجعة الاطباء ولكن مع الأسف قاموا بإغلاق هواتفهم والسبب كما ذكرت سابقاً.

أكد، أن الجهات الاسرائيلية مقصره بشكل كبير إتجاه سكان مدينة القدس الشرقية لاجراء الفحوصات الوقائيه من اجل سلامتهم وسلامة الجمهور الفلسطيني الذي يقطن في احياء مختلفة من مدينة القدس.

وأوضح، أن أكثر الاصابات بفايروس الكورونا نتيجة عدم اتباع الطرق الصحيحة داخل المنزل والاختلاط ما ادى لاصابتهم نتيجة العدوى بين احد افراد العائلة، مؤكداً ان التواجد داخل المنزل لفترة في غاية الأهمية للحفاظ على السلامة.

حيث نشر الدكتور فؤاد حامد يوم الخميس الماضي عن توزيع المصابين في مناطق القدس الشرقية على النحو التالي:": 1. حالة كورونا رقم 16 سائق الباص الذي أصيب في تاريخ 06.03.2020 وهو يتعافى الان من المرض وتعتبر حالته خفيفة وغادر المستشفى.

2.حالة كورونا رقم 578 من كفر عقب، إصابة خفيفة، موجود بالمستشفى.

3.حالة رقم 955 من شرفات، اصابة خفيفة، موجودة في الفندق

4. حالة رقم 956 من شعفاط (شعفاط البلد وليس المخيم)، اصابة خفيفة، موجود في المنزل.

5. حالة رقم 1393 من كفر عقب اصابة خفيفة، موجود في المنزل

6. حالة رقم 1661 من شرفات، اصابة خفيفة، موجودة في الفندق.

7. حالة رقم 1671 من شرفات، اصابة خفيفة، موجودة في المنزل

8.حالة رقم 2376 من شرفات، إصابة خفيفة، موجودة في المنزل

9.حالة رقم 2377 من شرفات اصابة خفيفة، موجودة في المنزل

10. حالة رقم 2378 من شرفات، اصابة خفيفة، موجودة في المنزل

11.حالة رقم 1509 من كفر عقب أصيب خلال وجودة بالمستشفى وهو موجود هناك وحالته متوسطة.

12.هذه الحالة بدون رقم من إسرائيل، هي من القدس وصلت من فرنسا ودخلت للحجر الصحي في رام الله لوجود منزل لها هناك بالتنسيق مع السلطة، واصابتها خفيفة.

وكانت وزارة الصحة الاسرائيلية قد نشرت بياناً لها اليوم عن توزيع الاماكن الاصابة بفايروس كورونا كوفيد 19 في القدس خلال شهر 3 تركزت في الكنس اليهودية، ومدارس يهودية، وغرف طوارئ في مستشفيات هداسا العيساوية وعين كارم وتشعار تصيدق وايضا فنادق اسرائيلية اضافة الى تسوق رامي ليفي، وحالة فقط من مسجد شعفاط ، وكفر عقب.

كما ذكر الاعلام العبري، ان ثلث الاصابات بين المتشددين اليهود في اسرائيل، وان معدل العدوى في المدينة بلغ 34% بينما في تل أبيب 6% والقدس 10%، فإن المعدل في دولة الاحتلال يظهر انخفاضاً بينما يرتفع الحالات المؤكدة وسط المجتمع المتشدد اليهودي.

من جهة أخرى تماثل الشاب سائق الحافلة السياحية جوني مجلطون من سكان مدينة القدس المحتلة الشفاء وغادر أمس الاثنين  مستشفى بوريا قرب طبريا بعد ان تعافى من فايروس الكورونا كوفيد١٩حيث خضع للعلاج لمدة 26 يوماً.

وقالت والدة الشاب ليلي مجلطون، لم نتخيل بأن يعود جوني للمنزل ويحتضن أطفاله وعائلته بعد رحلة عذاب مدتها 26 يوماً من تلقيه للعلاج ومن ظروفه الصحيه الصعبة التي مر بها والتجارب في الادويه حتى ان استطاع للعودة للحياة.

تضيف والدته، تماثل جوني بالشفاء ولكنه مازال وضعه الصحي ضعيف نتيجة فقدانه للفيتامينات الصحية من المأكولات، وانه سيتبع التعليمات الوقائيه حتى بعد خروجه من المنزل وعدم اقترابه من الاطفال والمواطنين والتزامه في البيت الا ان يتم انتهاء هذا الوباء الذي الم بشعبنا الفلسطيني خاصة والعالم أجمع..

يذكر انه سائق الحافلة التي إستقلها اليونانيون الذين تم الكشف عن اصابتهم بالمرض عند عودتهم الى اليونان

وقد تم نقله للعلاج في الغرفة المعزولة في مستشفى بوريا قرب طبريا .