منطقة اليورو تواجه تحدياً اقصتادياً ضخماً بفعل كورونا

برلين- وفا- هوى التضخم في منطقة اليورو، الشهر الجاري، نتيجة انهيار أسعار النفط، في مؤشر على بدء دورة انكماش للأسعار نتيجة إجراءات عزل حكومية استجابة لفيروس كورونا، أدت لتباطؤ شديد للنشاط الاقتصادي.
وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، اليوم الثلاثاء، إن معدل التضخم في 19 دولة تتعامل باليورو نزل من 1.2% إلى 0.7% في فبراير/شباط، ليقل عن التوقعات المتواضعة بالفعل عند 0.8%، بحسب وكالة "رويترز".
ويخفي رقم التضخم الذي يتوقع اقتصاديون أن يتحول سلبا قبل منتصف العام مع استمرار تفشي كورونا، اتجاهين متعارضين قد يسببان قلقا للأسر، وهما ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية وتهاوي تكلفة الطاقة.
لكن تضخم أسعار المواد الغذائية ارتفع إلى 3.5 في المئة من 2.6 في المئة، ليواصل الاتجاه الصعودي الذي قد يتفاقم بسبب إجراءات العزل العام التي تجعل من الصعب وصول المنتجات الغذائية للمستهلك، كما أن كلفة النفط الرخيص وضعف الأنشطة قد تكون أرجح ليظل التضخم دون مستوى 2%، والذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي.
مواضيع ذات صلة
"فانا": "ديوانيات الكويت.. إرث اجتماعي عريق يترسخ في وجدان التراث العالمي"
نواب من شيكاغو يقودون تحركًا في الكونغرس لملاحقة تمويل الاستيطان عبر برنامج القروض الأميركية لإسرائيل
بعثة فلسطين في جنيف تحذر من أكبر موجة تهجير قسري في الضفة وتدعو لتحرك دولي عاجل
الخارجية تدين ترحيل سلطات الاحتلال الصحفية الفرنسية أليس فروسارد
سفارتنا لدى الأرجنتين تستقبل طلبة جامعة بوينس آيرس في محاضرة حول النكبة
منصور يؤكد ضرورة توفير حماية أبناء شعبنا وتحقيق السلام العادل وإنهاء الاحتلال
اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تعقد لقاءات مع مسؤولين إريتريين