العريفي يستنكر فيديوهات تعذيب مشايخ بسجون لبنان

رام الله- تفاعلت في لبنان قضية تسجيلات الفيديو المسربة من سجن "رومية" وتظهر فيها مشاهد تعرض عدد من السجناء للضرب والتعذيب على يد عناصر أمنية، إذ سرعان ما ارتدت القضية طابعا طائفيا مع اتضاح انتماء العديد من السجناء للتيارات الإسلامية السنية، ما دفع رجال دين مثل الداعية السعودي محمد العريفي إلى استنكارها.
فمن السعودية، قال الداعية المعروف، محمد العريفي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: "هل الصور والأخبار المنشورة عن تعذيب مشايخ وطلبة علم، في سجون لبنان صحيحة؟ صور بشعة لا تتحمل عين المؤمن مشاهدتها!من يؤكد لنا الأخبار؟"
أما في بيروت، فقد نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أصداء الاحتجاجات السنية على الفيديوهات المسربة، والتي تعود بنسبة كبيرة منها إلى موقوفين من تنظيمات دينية سنية بعضهم لم يخضع للمحاكمة منذ سنوات، وطالب "أهالي منطقة وادي خالد" التي تقطنها غالبية سنية في شمال البلاد ما يتعرض له السجناء الإسلاميون في سجن رومية."
وطلب البيان من القضاء: "التسريع بمحاكمة الموقوفين علما أن اكثرهم موقوفون بناء على معلومات ليس أكثر"، في حين قال وزير العدل، أشرف ريفي، خلال لقاء مع وفد من "هيئة علماء المسلمين" إن ما جرى "ليس من أخلاق اللبنانيين.. بل بقايا عقل أصبح من الماضي، عقل (الرئيس السوري) بشار الأسد" وفقا لما نقلت عنه الوكالة. ملوحا بإنزال العقوبة بالفاعلين "مهما كلف الأمر."
وفتحت في ساعات ليل الأحد طرقات سعدنايل تعلبايا وبرالياس بعدما قام سكان المنطقة بإغلاقها احتجاجا على فيديوهات تعذيب السجناء، في حين يعقد نقيب المحامين في بيروت جورج جريج، مؤتمرا صحافيا الاثنين يحدد فيه الموقف "من عمليات التعذيب وانتهاك حقوق السجين وحقوق الانسان في سجن رومية".
المصدر: "سي ان ان"
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة