عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 17 أيلول 2015

المصري وعوض يضعان رؤية جديدة للظاهرة التكفيرية

رام الله -الحياة الجديدة- محمد مسالمة -وضع الباحثان محمد المصري واحمد رفيق عوض رؤية جديدة للظاهرة التكفيرية في كتاب بعنوان "رؤية جديدة للظاهرة التكفيرية"، صدر عن المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية في رام الله.

يرصد الكتاب ظاهرة "التكفير" في العالم العربي التي تمدد ظهورها مع الثورات العربية 2011 "الربيع العربي"، نتيجة غياب الدول وضعفها. وكذلك استدعاء التدخل الغربي بالمال والسلاح والتغطية السياسية، بالاضافة الى تعثر محاولات جعل المجتمعات ديمقراطية وتنميتها وتحديث مجتمعاتها.

ويرى الباحثان أن التكفيرية موقف رديء وغير مثمر، رداً على واقع رديء وغير مثمر أيضاً، اذ انها ظاهرة تتواجد في المجتمعات وتتواصل، ولكن حدّتها تزيد وتقل مع ظروف المجتمع ذاته، فهي تشتد في لحظات الانكسار والانحلال والضعف وتختفي في لحظات القوة ومتانة المجتمعات.

يحتوي الكتاب على ثلاثة فصول تبحث الظاهرة، تبدأ بالجذور والاسباب والتجليات في الفصل الأول وتعرّف التكفير وتطرح رأي ووجهات نظر مذاهب متعددة حول الظاهرة وكذلك أسبابها، فيما تطرّق في الفصل الثاني إلى الفعل وردات الفعل بين الحركات التكفيرية التي ظهرات بناء على تفكك العقائد في المنطقة، وردات فعل الانظمة السياسية عليها.

وفي الفصل الاخير استعرض الكتاب مناهج واساليب ولغة التكفير والتيارات الحديثة، وأشار إلى تطوّر شكل التنظيمات التكفيرية مع تطور الظاهرة في السنوات الاخيرة.  

ويستخلص الكتاب ان ظاهرة التكفير جاءت استجابة لوهن الأنظمة السياسية وضعف البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، بالاضافة الى احتكار صنع القرار ومركزيته، وتقديم الاسلام بأشكال متناقضة وغير مقنعة، "فكل نص ديني أو مرجعية ثقافية يمكن تأويلها وتحويلها الى منصة للإنطلاق للتكفير".