عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 حزيران 2019

المقدسيون يتصدون لمسيرات المستوطنين

الاحتلال اعتقل مواطنتين وجرح ثاثلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- اعتقلت قوات الاحتلال مواطنيتين من مدينة القدس، واصاب ثالثة بجروح بعد رفع العلم الفلسطيني في باب العامود خلال ما تسمى "مسيرة الأعلام الاسرائيلية" تزامنا مع ما يسمى بـ"توحيد القدس" في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

والمعتقلتان هما: هالة أبو غربية، وسندس عبيد من سكان بلدة العيساوية، وتم اقتيادهما لغرف التحقيق في شرطة الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطنة هالة أبو غربية بعد رفعها العلم الفلسطيني بالقرب من باب العامود، في الوقت الذي رفع غلاة المستوطنين الأعلام الاسرائيلية، وأدوا رقصات ورددوا هتافات تطالب بتدمير الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وتواجدت أعداد كبيرة من المستوطنين المتطرفين بينهم رئيس بلدية الاحتلال بالقدس موشي يلون، والمتطرف اساف فريد، وعضو الكنيست السابق ايهود غليك، وشرطة لواء القدس لحظة تواجد المتطرفين في محيط باب العامود.

وشددت قوات الاحتلال الاسرائيلي من اجراءتها العكسرية في محيط مدينة القدس قبل بدء مسيرة المستوطنين، ومنعت حركة المواصلات والمرور من الساعة الثالثة وحتى الساعه التاسعة من مساء اليوم، بينما تم اغلاق كافة الطرق المؤدية لمحيط البلدة القديمة منها: شارع السلطان السليمان، شارع صلاح الدين، باب الساهرة، باب العامود، المصرارة،  لتسهيل مرور مسيرة المستوطنين.

وبدأ تجمع المتطرفين بعد ساعات عصر اليوم حيث انطلقت من القدس الغربية مرورا بباب العامود والجديد ومن ثم باب العامود لاداء الرقصات والاغاني العبرية المستفزة، واستكمالاً بتهويد وتدنيس حارات البلدة القديمة، وصولا لحائط البراق لاكمال احتفالاتهم في الوقت الذي تواجد في المسجد الاقصى المبارك مئات المصلين لاداء صلاة المغرب والعشاء والتراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك.

كما اعتدى مجموعة من المتطرفين على عدد من وسائل الاعلام العربية والعالمية والفلسطينية بتوجيه كلمات نابية والاستفزازية.

ومنعت قوات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث من دخول باحات المسجد الاقصى المبارك واستدعته للتحقيق.

واستنكر مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية والهيئة الاسلامية العليا ودار الاوقاف الاسلامية ودائرة قاضي القضاة تصرفات شرطة الاحتلال واذرعها الامنية ومن خلفها مجموعات المتطرفين التي بلغت حدا من الصلافة والغطرسة كل مبلغ في اليوم الثامن والعشرين من رمضان، "فبعد الدعوات التحريضية التي اطلقتها الجماعات المتطرفة لاستثمار المناسبات الدينية وغيرها كمنصة لاستباحة المسجد الاقصى المبارك وما جنحت اليه شرطة الاحتلال من تنفيذ سلسلة من الاجراءات القمعية والانتهاكات الصارخه ابتداءً من غض الطرف عن هذه الدعوات المقيتة. وليس أقل منها خطورة هو توفير كل اسباب الدعم والحماية لهذه المجموعات المتطرفة في اقتحامها للمسجد الاقصى المبارك وعددهم 1179متطرفا، ناهيك عن الاعتداء على المعتكفين والمصلين بالضرب والتكسير ورشهم بالغاز واغلاق أبواب المصلى القبلي والمرواني عليهم".

بدوره، حذر محافظ القدس عدنان غيث من تبعات العربدة التي يقوم بها المستوطنون بدعم من حكومة الاحتلال الاسرائيلي في باحات المسجد الاقصى المبارك واقتحام قوات معززة من الشرطة الاسرائيلية الخاصة المسجد القبلي في انتهاك صارخ لحرمة شهر رمضان المبارك والاعتداء على المصلين المعتكفين الامنين والذين صدحت حناجرهم بهتافات التكبير احتجاجا على استفزازات المستوطنين والاعتداء على رجال الدين وسدنة المسجد الاقصى وحملة الاعتقالات والابعادات التي جرت بحق العديد حراس المسجد والكوادر المحلية المرابطة والتي تعكس حالة الحنق التي أصابت الاحتلال جراء مشاهد الألوف المؤلفة من المصلين الذين أحيوا ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان في ساحات المسجد الأقصى، في تأكيد منهم على هويته الإسلامية ورفضهم لكل إجراءات الاحتلال ومخططاته التي تستهدف تهويده وتغيير معالمه..

وحمل غيث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مسؤولية "تفجير الأوضاع في مدينة  القدس"، مشيرا الى انه يحاول من خلال التصعيد في المسجد الاقصى ومدينة القدس التغطية على فساده المالي وابعاد الانظار عن اجراءات مساءلته، وتغاضيه عن ممارسات المستوطنين المتطرفين ودعمه لاقتحاماتهم المتزايدة للمسجد الأقصى المبارك وساحاته واعتداءات أفراد امنه على المصلين المسلمين ومنع الآلاف من أداء عباداتهم في قبلتهم الأولى.