حادي القوافل لتوفيق زيّاد على مسرح قصر رام الله الثقافي

رام الله -وفا- عرضت، مساء اليوم الأربعاء، المسرحية الغنائية 'حادي القوافل' على مسرح قصر رام الله الثقافي، بتنظيم وزارة الثقافة ومؤسسة توفيق زيّاد، وهي مسرحية غنائية عن حياة المناضل الفلسطيني توفيق زيّاد.
وشارك في المسرحية التي استمرت لمدة 90 دقيقة، علاء شرش، وهبة بطحيش، ولبيب بدارنة، ولنا كردوش أبو حنا، وإلياس مطر، وهنري أندراوس، وإبراهيم قدورة، ورشا جهشان، ومحمود مرّة.
المسرحية من أشعار توفيق زياد، وديكور وملابس نردين سروجي، والتوزيع الموسيقي لكارم مطر، أما الألحان والإعداد والإخراج فكانت لنبيل عازر، والمسرحية من إنتاج مؤسسة توفيق زيّاد، وأداء فرقة من مسرح إنسمبل فرنج.
توفيق أمين زيّاد، شاعر وكاتب فلسطيني، ولد في السابع من أيار 1929، في مدينة الناصرة، وتوفي في الخامس من تموز 1994 في حادث طرق وهو في طريقه لاستقبال الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.
شغل زيّاد منصب رئيس بلدية الناصرة منذ عام 1975 حتى وفاته، ودرس الأدب السوفييتي في موسكو، وكان مشاركاً فعالاً في الحياة السياسية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وكان عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي 'راكاح'، وعضواً في الكنيست لأكثر من دورة انتخابية على قائمة الحزب.
أصدر عددا من المجموعات الشعرية، أشهرها 'أشد على أياديكم'، والتي اشتهرت منها الأغنية الخالدة التي ما تزال تتردد إلى اليوم على ألسنة الناس، ولعب دورا مهما في جميع الأحداث السياسية التي عاصرها، خصوصا أحداث يوم الأرض في الثلاثين من آذار عام 1976.
تعرض توفيق زياد للكثير من محاولات الاغتيال، وأصيب أكثر من مرة هو وعائلته وحتى ضيوفه بجروح جراء الاعتداءات من قبل الجيش الإسرائيلي، كان أخطرها تعرضه للاغتيال ونجاته بأعجوبة عام 1977.
أصدر زيّاد عدداً من المجموعات الشعرية، أولها 'أشد على أياديكم' عام 1966، و'ادفنوا موتاكم' عام 1969، و'أغنيات الثورة والغضب' 1969، و'أم درمان المنجل والسيف والنغم' 1970، و'شيوعيون' 1970، و'كلمات مقاتلة' 1970، و'عمان في أيلول' 1971، و'تهليلة الموت والشهادة' 1972، و'سجناء الحرية' 1973، و'السكر المر'، و'بأسناني'، و'سمر في السجن'، وغنى قصائده كثيرون من الفنانين العرب منهم أحمد قعبور وجورج قرمز.
عدا عن المجموعات الشعرية، أصدر توفيق زياد دراسة بعنوان 'أي شيء عن الأدب الشعبي'، عام 1970، و'نصراوي في الساحة الحمراء' 1972، وهي عبارة عن يوميات، كما أصدر دراسة بعنوان 'صور من الأدب الشعبي الفلسطيني' عام 1974، و'حال الدنيا' وهو عبارة عن كتاب حكايات فولكلورية.
وقد صدرت أعماله الشعرية الكاملة مرتين، مرة عن دار العودة في بيروت عام 1971، ومرة عن دار الأسوار في عكا عام 1985.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين