عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 04 آذار 2019

كل اعضاء الائتلاف اعلنوا أنهم سيجلسون في حكومة نتنياهو، تغيير في الكتل في الاستطلاعات

هآرتس – يونتان ليس

كل اعضاء الائتلاف الحالي اعلنوا أنهم سيواصلون الجلوس في حكومة نتنياهو، على الاقل حتى عقد جلسة استماع، هذا اذا تم عقدها. حزب كلنا اعلن هذا الموقف في اعقاب نشر قرار المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، أن يقدم ضد نتنياهو لائحة اتهام بتلقي الرشوة في ملف 4000 والرشوة وخرق الثقة في ملف 1000 و2000 خاضعة للاستماع. باقي اعضاء الائتلاف – اليمين الجديد واسرائيل بيتنا وشاس ويهدوت هتوراة واتحاد احزاب اليمين – اوضحوا بأن هذا هو موقفهم حتى قبل ذلك. اربعة احزاب قالوا إنهم سيواصلون الجلوس في حكومة نتنياهو، اذا شكل الحكومة مرة اخرى، حتى بعد تقديم لائحة اتهام ضده: شاس ويهدوت هتوراة واسرائيل بيتنا واتحاد احزاب اليمين. حزب كلنا برئاسة موشيه كحلون وحزب اليمين الجديد برئاسة نفتالي بينيت واييلت شكيد رفض اتخاذ موقف قاطع، وهكذا ايضا حزب غيشر برئاسة اورلي ليفي ابكاسيس. قوائم ازرق – ابيض والعمل وميرتس وحداش وتاعل وراعم وبلد اعلنوا انهم لن ينضموا الى ائتلاف مع نتنياهو أبدا.
وزيرة البناء والاسكان يفعات بيتون من حزب كلنا قالت أمس "لن نشارك في الاحتفال في الرقص على دم رئيس الحكومة". حسب اقوالها "موقفنا في هذا الامر واضح وقيل طوال الوقت – ليس هناك ما نتحدث عنه حتى بعد انتهاء الاستماع. اضافة الى ذلك أنا على يقين من أن رئيس الحكومة سينتخب بعد الاستماع". بالنسبة لانضمام محتمل لائتلاف برئاسة بني غانتس قالت بيتون "أنا لا زلت لا اعرف من هم ازرق – ابيض وما هي مواقفهم وماذا يريدون أن يفعلوا من اجل الجمهور. عندما يتم اجراء مقابلات مع اعضائه شخص ما يقول إن الوقت نهار وآخر يقول إن الوقت ليلا". واضافت بيتون إن هدفها هو خدمة الجمهور وقالت "أنا لست قاضية، حزب كلنا جاء فقط ليخدم الجمهور وفي الاسابيع الاخيرة اثبتنا ذلك بصورة أكبر".
"نحن لا نلغي أي حزب صهيوني، لكننا لن نكون شركاء في كتلة تقنية مانعة تضم احزاب غير صهيونية تعارض الجوهر الصهيوني لدولة اسرائيل"، أوضحت. "في الواقع الحالي لا نرى أن ازرق ابيض يستطيع فعل ذلك بدون كتلة تقنية كهذه. التعادل بين الكتل اليوم هو أمر متخيل".
خلال ذلك رئيس حزب العمل آفي غباي قال أمس في برنامج "السبت الثقافي" في موديعين إن "الحملة الانتخابية هذه هي حول حياة نتنياهو مقابل حياة الدولة"، حسب اقوال غباي "نتنياهو يفعل كل ما في استطاعته من اجل النجاة من لائحة الاتهام، هو يريد الفوز في الانتخابات من اجل اجازة القانون الفرنسي والدفاع عن حريته، لذلك هو يستطيع فعل كل شيء". بالنسبة لغانتس قال غباي "يجب عليه القول بصورة واضحة – لن نجلس في حكومة برئاسة نتنياهو، لأن طريقه مختلفة عن طريقنا. كان يجب عليه قول ذلك ولم نسمعه". في الشهر الماضي قال رئيس حزب كلنا موشيه كحلون بأنه سيوصي بنتنياهو لتشكيل الحكومة القادمة بعد الانتخابات للكنيست. في مقابلة مع عميت سيغل في مؤتمر "بشيفع" في القدس اشار كحلون الى أنه اذا كان لنتنياهو اغلبية لتشكيل الحكومة فهو سيؤيده وسيوصي به امام رئيس الدولة. واضاف "أنا سأصنع له اغلبية".
في هذه الاثناء، الاستطلاعات التي نشرت أمس في أخبار "كان" و"أخبار 13"، بعد يوم من نشر قرار المستشار القانوني، اشارت للمرة الاولى الى تغيير في ميزان القوى بين القوائم. حسب هذه الاستطلاعات اذا أجريت الانتخابات الآن فان قوائم اليسار – وسط كانت ستحصل على 61 مقعدا وقوائم اليمين كانت ستحصل على 59 مقعدا. استطلاع كان توقع لحزب ازرق ابيض 37 مقعدا والليكود 29، في حين أن استطلاع "اخبار 13" توقع 36 مقعدا للقائمة برئاسة غانتس ولبيد و30 مقعدا لنتنياهو.