الحاج غالب.. إصابات في ساحات الاقصى على مدى ثلاثين عاماً

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان - اعتقله الاحتلال قبل خمسة واربعين عاماً، وخرج رغم أنف سجانيه بعد خمسة عشر عاما في تبادل عام 1985، لم يمنعه السجن ولا اعتداءات الاحتلال المتكررة عن رباطه في ساحات الأقصى.
الحاج غالب داود درويش "ابو الوفاء” تجاوز 67 عاما، لكن ذلك لا يمنعه عن المواظبة على أداء صلاتي الفجر والضحى وقراءة القران في رحاب الأقصى طيلة سنوات، والرباط في ساحاته. ولهذا الرباط ثمن يدفعه الحاج غالب ابن بلدة العيسوية، ويترك ندوبا في جسده.
في عام 1988 اعتدى عليه جنود الاحتلال بالهراوات في الظهر والرأس وأصيب بجروح، وفي عام 1996 خلال هبة النفق تعرض لاعتداء مشابه داخل المسجد. وكان له نصيبه في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المسجد الأقصى اليوم أيضا.
وقال ابو الوفاء في حديث لـ" الحياة الجديدة” عن الاعتداء عليه: داهمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال باحات المسجد الاقصى الساعة 7:00 صباحاً لتنتشر واعتلت سطح قبة الصخرة المشرفة والمصلي القبلي وحاصر الجنود أبواب المسجد القبلي، كنت قد انتهيت من أداء صلاة الضحى، وشرعت بتلاوة آيات من القران الكريم مع بعض الشيوخ وكبار السن كعادتي كل يوم. وفجأة أمطرنا جنود الاحتلال من فوق المصلي القبلي ونحن داخل المسجد بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت وإغلقوا باب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية.
يضيف ابو الوفاء “لم تكن هناك احداث في تلك الساعة، وما حدث هو هجوم مسعور من قبل جنود الاحتلال على من يتواجد داخل المسجد القبلي او في ساحات المسجد”.

"ابو الوفاء" بعد اصابته صباح الاثنين في المسجد الأقصى
اصيب الحاج غالب بثلاث رصاصات مطاطية احداها كادت تذهب بعينه، وتركت الرصاصتان الاخريان ندوبا في بطنه وظهره، وبقي ينزف أكثر من نصف ساعة، وهو يردد ايات القران الكريم ويدعو الله أن يمنحه القوة والصبر.
ويقول الحاج غالب إن هذه الاجراءات لن تثنيه عن البقاء في رحاب المسجد الاقصى، ولن يمنعه شيء طالما انه يتنفس ويستطيع شد الرحال اليه.
مواضيع ذات صلة
فاجعة أطفال الهندي تدمي قلوب الغزيين: أين تذهب أموال الجباية؟
مسؤولون يحملون "حماس" وشركة الكهرباء بغزة مسؤولية وفاة الأطفال حرقا
حماس وإسرائيل تقفان في النقطة الأكثر خطورة
محكمة مصرية تحيل أوراق 6 متهمين في قضية "تخابر" إلى المفتي
وفاة ثلاثة أطفال أشقاء في حريق التهم منزلهم بمخيم الشاطئ غرب غزة
"الطلاق" يُدمي جسد الأسرة الغزية… حالتان كل ساعة
مأكولات الضفة تحت قبة الصخرة في قطاع غزة