عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 كانون الثاني 2019

لجان طوارئ القدس تواجه المنخفض بالعمل على مدار الساعة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- عملت لجان الطوارئ في أحياء مختلفة من محافظة القدس بعد انخفاض درجات الحرارة في البلاد وتساقط حبات البرد والثلوج على بعض المرتفعات الجبلية في ساعات الليله قبل الماضية على خدمة وراحة المواطن المقدسي في ظل تقليص الخدمات الاسرائيلية في البنية التحتية في المناطق العربية في القدس المحتلة.

ومع ساعات دخول المنخفض الجوي وتساقط الامطار وحبات البرد تسارعت اللجان لفتح غرف الطوارئ في القدس منها:" العيزرية، أبو ديس، الرام، قلنديا، كفر عقب، وادي الجوز، البلدة القديمة، سلوان، حي الثوري، بيت حنينا، شعفاط ، صور باهر، العيساوية، من أجل فتح الطرقات امام حركة المواصلات وتنظيم مصارف المياه في الشوارع وبالقرب من منازل المواطنين اضافة لتقديم الخدمات لكبار السن من شراء للاحتياجات او نقل المرضى لتلقي العلاج في العيادات القريبة.

وقال مدرب متطوعي الدفاع المدني في مدينة القدس ومسؤول غرف العمليات جاد الغول لـ"لحياة الجديدة" انه وبتوجيهات من اللواء يوسف نصار مدير عام الدفاع المدني وبإشراف ادارة الدفاع المدني في محافظة القدس وبالتنسيق مع الشركاء في الميدان وللعام السادس على التوالي نقوم بفتح غرف طوارئ في احياء مدينة القدس بعد تدريب متطوعي الدفاع المدني وتلقيهم عدة دورات حول كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعيه بأنواعها.

واضاف الغول "استجبنا خلال الساعات الماضية ومع انخفاض درجات الحرارة في البلاد لنحو 13 نداء مساعدة للمواطنين منها سقوط امرأة مسنة وتقديم الإسعافات اللازمة لها ونقلها الى سيارة الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في القدس وتم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج الكامل". موضحاً، ان متطوعي الدفاع المدني في مدينة القدس يعملون على مدار العام وليس فقط في فصل الشتاء وذلك من خلال اعطاء دورات تدريبيه في مدارس محافظة القدس والمؤسسات الفلسطينية، اضافة لمؤازرة المواطن المقدسي في حالات الدفن في الليل من خلال توفير الانارة في المقابر اثناء الدفن. اضافة لتواجدهم في الميدان في جميع المناسبات والمحافل الوطنية وتغطيتهم للمواجهات في القدس، بينما في فصل الشتاء يتضاعف العمل مع التواجد في غرف الطوارئ في محافظة القدس واعطاء دورات تدريبية مدتها ساعتين مكثفة للمستجدين تتعلق بالعمل في الظروف الجوية الصعبة.

بدوره قال المتطوع في غرف الطوارئ في بلدة سلوان رامي أبو صبيح، انه للعام السابع على التوالي يتم فتح غرف طوارئ لتقديم الاحتياجات اللازمة لاحياء بلدة سلوان وتم وتوزيع النشرات عبر صفحات التواصل الاجتماعي اضافة لانتشار الفرق في الشوارع والتي تعمل على مدار الساعه من اجل تلقي الاتصالات وخاصة مع المنخفض الجوي. موضحاً، أن البنية التحية في بلدة سلوان سيئة نتيجة إهمال بلدية الاحتلال لاحياء بلدة سلوان اضافة لاحياء مجاورة في مدينة القدس، ما يعرض المنازل للغرق نتيجة تدفق المياه بداخله.

وشكر أبو صبيح، محافظ القدس عدنان غيث على اهتمامه لهذه الغرف وتواجده في ساعات الليل الى جانب الشبان وتوفير احتياجات غرفة التطوع ـ إضافة لمتطوعي لجنة الدفاع المدني الفلسطيني لتقديم التوعية للمتطوعين من اجل التعامل مع الكوارث الطبيعية.

أما المتطوع في غرف طوارئ وادي الجوز فادي إمطور، ليست المرة الاولى يتم فتح غرف طوارئ في حي وادي الجوز كل عام نتميز بتقديم الخدمات واطلاق الحملات وهذا العام كانت شعار غرفة الطوارئ "حملة تفقد جارك" وخاصة مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط امطار الخير في البلاد.