عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات »
تاريخ النشر: 22 تشرين الثاني 2018

الاحتفال باعتماد مسمى جامعة فلسطين الأهلية

بيت لحم- وفا- احتفلت جامعة فلسطين الأهلية، اليوم الخميس، باعتماد مسمى الجامعة بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم.

وأكد صيدم حرص وزارة التربية على بذل كل الجهود للرقي بقطاع التعليم، والمضي قدما في تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات التربوية، ورفع اسم فلسطين على خارطة العلم والمعرفة، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه الوزارة في سبيل النهوض بواقع التعليم العالي وتوفير كافة المقومات لتحقيق ذلك.

وعبر الوزير عن افتخاره برسالة "الجامعة الأهلية" وغاياتها وبرامجها، وحرصها الدائم على رفد الطلبة بالمهارات والمعارف والمساهمة الفاعلة في مسيرة العلم والتميز، مباركا هذا الإنجاز الذي تحقق بعد متابعات وجهود حثيثة، داعيا في الوقت ذاته إلى حث الخطى من أجل البناء على هذا الإنجاز والوصول إلى الغايات المنشودة.

وأضاف: "نحن نكتب في سفر أبنائنا ألحان الثورة الفلسطينية؛ فيها نتعلم أن جامعاتنا ومدارسنا تماما مثل هذه الثورة؛ وجدت لتبقى ولتستمر ولتنتصر"، مؤكدا أن الأسرة التربوية ورغم كل التحديات التي تواجهها نتيجة انتهاكات الاحتلال وممارساته القمعية ستنتصر لرسالة البقاء والمعرفة وستبقى وفية لنضالات أبناء الشعب الفلسطيني الذي يجسد أروع صور الصمود والإرادة بالعلم والتعلم.

بدوره، قال رئيس الجامعة د. عوني الخطيب إن توجهات الجامعة في التعليم تشمل إحداث فرص العمل والتطوير الذاتي والعمل الحر واستخدام التكنولوجيا وطرح برامج متعددة التخصصات والمرونة في التعليم والتعلم ودعم حراك وتحرك الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والترابط والشراكة مع الجامعات ودعم البحث العلمي.

وأضاف الخطيب: "على الجامعة ايجاد مجتمع شامل لريادة الأعمال والابتكار عبر كوادر الجامعة وبالارتباط بالمجتمع المحلي والإقليمي والعالمي".

من جهته، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة داود الزير: "عملنا منذ تأسيس هذا الصرح العلمي بكل ما استطعنا من امكانيات لتطويره وتنميته لنصل به إلى المستوى الذي نرغب به، ليكون على مستوى الجامعات العريقة، واستطعنا بفضل الله وخلال سنوات قليلة أن ننجز جزءا كبيراً مما كنا نطمح إليه".

وأضاف "إننا كشعب فلسطيني نعتبر أن رأسمالنا بالدرجة الأولى هم أبناؤنا من الأجيال المُتعاقبة الذين نبني عليهم الآمال للعمل من أجل تحرير أرضنا وبناء دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس، وعلينا واجب تأسيسهم على العلم والمعرفة ليكونوا على قدر المسؤولية التي تنتظرهم".

وتطرق إلى الخطط التطويرية للجامعة من حيث البرامج الاكاديمية والكوادر الاكاديمية والادارية والتوسعة في البنية التحتية.

من جانبه، بارك محافظ بيت لحم كامل حميد للتعليم العالي اعتماد مسمى جامعة لـ"فلسطين الأهلية"، مؤكدا أن هذا الصرح العلمي لم يكن ليصل لهذا المستوى لولا الجهود التي بذلها رئيس مجلس أمنائه داود الزير.

وأشاد حميد بالنهضة التي يشهدها قطاع التعليم الفلسطيني بجهود الوزير صبري صيدم، قائلا: "بالعلم نحمل السلاح الحقيقي والواعي من أجل إنهاء الاحتلال وهو ما أبدع به الشعب الفلسطيني".

من ناحيته، أبرق رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا للأسرة التربوية اعتماد مسمى الجامعة لـ"فلسطين الأهلية"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لا يملك النفط لكنه يملك الصبر والعلم والذي سيتمكن خلاله من انهاء الاحتلال.

ونقل المطران حنا تحيات القدس العاصمة الابدية لجامعة لفلسطين الاهلية، متمنيا للمؤسسة ان تسير للأمام بخطى حثيثة خدمة للوطن وقضيته.

وكرمت الجامعة وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ورئيسيها السابقين د. ذياب عيوش ود. غسان أبو حجلة على جهودهما المخلصة طوال فترة خدمتهما في الجامعة.