عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 21 حزيران 2015

مقتل 19 شخصاً في انفجار جنوب أفغانستان

رام الله- قال مسؤولون أفغان اليوم (الأحد) إن قنبلة مزروعة إلى جانب الطريق قتلت 19 مدنياً أفغانياً، بينهم تسعة أطفال في إقليم جنوب البلاد، بينما سيطر مقاتلو حركة "طالبان" في الشمال على منطقة رئيسية في المعركة الدائرة للسيطرة على مدينة قندوز.

وفي إقليم هلمند الجنوبي، أكد المسؤول في الشرطة حاجي جنان آغا مقتل 19 شخصاً، بينهم تسعة أطفال وثماني نساء قُتلوا مساء أمس، مشيراً إلى أن هناك خمسة مصابين.

وأضاف أن القتلى قرويون فرّوا أخيراً من القتال في منطقة مارجه وكانوا في طريق العودة إلى ديارهم على ما يبدو.

وقال أغا: "أرادوا العودة إلى قريتهم، لكن سيارتهم اصطدمت بقنبلة زرعتها طالبان بجانب الطريق".

وذكر شاهد أن كل الأطفال القتلى الذين رآهم في موقع  التفجير هم دون الخامسة من العمر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما دأبت "طالبان" على نفي أنها تستهدف المدنيين.

وفي إقليم قندوز شمال البلاد قال مسؤولون إن مقاتلي "طالبان" الذين كانوا يتقدمون باتجاه مدينة قندوز عاصمة الإقليم مساء أمس استولوا على منطقة تشاردارا.

وقال نائب حاكم قندوز حمد الله دانيشي إن قتالاً عنيفاً يدور اليوم على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من مجمع حاكم الإقليم، مؤكدا أن "سنستعيد اليوم منطقة تشاردارا".

وذكر المتحدث بإسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد في بيان أن مقاتلي الحركة سيطروا على منطقة تشاردارا و12 نقطة تفتيش تابعة للشرطة، مضيفاً أن 24 من رجال الشرطة والجيش قُتلوا وأُصيب 19 ووقع 25 في الأسر.

 وقال مجاهد إن اثنين من "طالبان" قتلوا وأصيب أربعة.

لكن دانيشي قال إن القوات الحكومية انسحبت من منطقة تشاردارا من دون وقوع أي خسائر. ويهون كل من الجانبين من خسائره ويضخم من شأن خسائر الجانب الآخر.

وإذا سقطت مدينة قندوز، فسيمثل هذا إحراجاً كبيراً للقوات الأفغانية التي قاتلت معظم هذا العام دون دعم من القوات الأميركية.

يذكر أن وتيرة العنف تصاعدت في أفغانستان منذ انسحاب معظم القوات الأجنبية نهاية العام الماضي. ويسعى المتشددون لانتزاع أراض من قوات الأمن الأفغانية بعد أكثر من 13 عاماً على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح حركة "طالبان" من السلطة.