جلسة حوار في لبنان قبيل انطلاق تظاهرات جديدة

بيروت -روسيا اليوم- انتهت الجولة الأولى من الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الأربعاء 9 سبتمبر/ أيلول، فيما أغلقت قوات الأمن وسط بيروت مع بدء تجمع المتظاهرين.
وقرر المشاركون في الحوار تحديد موعد الجلسة المقبلة الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول، حيث قرأ الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر البيان الآتي عقب اختتام جولة الحوار: "بعد أن افتتح دولة الرئيس نبيه بري الجلسة بكلمة، تحدث المشاركون عارضين وجهة نظرهم من القضايا المطروحة، مع التركيز على البند الأول المتمثل بانتخاب رئيس للجمهورية والخطوات المطلوبة للوصول إلى هذا الأمر، وحدد موعد الجلسة المقبلة ظهر الأربعاء المقبل".
وشارك في الجلسة، إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة تمام سلام، ووزير المالية علي حسن خليل، والنائب سليمان فرنجية، ورئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط، ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، وغيرهم.
من جهته تمنى رئيس الحكومة تمام سلام "نجاح المؤتمر ومساعدتنا للخروج من الازمة التي تراكمت في ظل الشغور الرئاسي، لذلك، اليوم وجهت دعوة لجلسة استثنائية لمجلس الوزراء عند الخامسة بعد الظهر لبحث ملف النفايات، هذا الموضوع الذي يضغط على الشعب، ويحرك غضب الشعب، ونحن مع هذا الغضب"، مشيرا إلى "توجيه الدعوة الى الجميع لمعالجة هذا الملف".
"طلعت ريحتكم": الحكومة تخاف شعبها وتغلق الطرق
وفي وسط بيروت أغلقت قوات الأمن اللبنانية الشوارع قرب مبنى البرلمان، فيما دعا نشطاء لاحتجاجات تتزامن مع "الحوار الوطني" الذي دعا له رئيس البرلمان نبيه بري.
وتجمع مئات الجنود في مداخل وسط بيروت في وقت مبكر من صباح اليوم الاربعاء ليغلقوا المنطقة التي يوجد فيها مبنى البرلمان حيث انعقد الحوار الوطني. واصطفت السيارات المدرعة في الشوارع في ظل اجتياح عاصفة رملية لبنان اليوم، في صيف قائظ.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن مجموعة من الشبان من حملة "طلعت ريحتكم" اقاموا حاجزا مقابل مدخل مجلس النواب ورموا البيض على مواكب السياسيين التي دخلت إلى المجلس، ورافق ذلك تدافع مع القوى الأمنية.
وأكد مروان معلوف أحد مؤسسي حملة "طلعت ريحتكم" أن الحكومة تخاف شعبها وتغلق الطرق للبرلمان وهو المؤسسة الدستورية للبلاد، داعيا إلى التظاهر الأربعاء أمام المبنى والاعتصام. وقال معلوف في مقابلة مع قناة "الجديد" إن الحكومة تخشى من صوت غضب شعبها الذي يتردد في الشوارع على مدى شهرين.
وجاء الحوار بعد عدة أسابيع من الاحتجاجات بسبب تفاقم أزمة النفايات وسوء الخدمات. وتنظم المظاهرات بشكل مستقل عن الأحزاب ذات الصبغة الطائفية، لتشكل تحديا لهذه الأحزاب.
مواضيع ذات صلة
انتشال 3 شهداء ونقل 5 مصابين إثر غارة على دير الزهراني جنوب لبنان
البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين
7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار
الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز
سفارتنا بالقاهرة تعتمد الحجز الإلكتروني المسبق لمواعيد التقدم لتجديد جوازات السفر "البيومتري"
إسرائيل توسع عدوانها على جنوب لبنان... قصف وتفجير وإحراق منازل
الأمم المتحدة: اعتداءات المستعمرين على المنازل الفلسطينية تصل حدودًا لا تطاق