توالي ردود الافعال المنددة بالمجازر الإسرائيلية وتشييد سفارة واشنطن في القدس

رام الله- الحياة الجديدة- تواصلت ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بالمجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، في وقت كانت دولة الاحتلال وحليفتها اميركا تحتفل بتشييد السفارة الأميركية في القدس، في تحد صارخ للقوانين الدولية التي اعتبرت القدس يجب أن تكون لدولتين لشعبين.
وطالبت الأصوات بمحاسبة اسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين، وفرض المفاطعة الدولية عليها.
الحكومة: لا شيء أفضل للمندوبة الأميركية من التزام الصمت
وأدان المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود مواقف الإدارة الأميركية الداعمة للاحتلال وارتكابه المذابح بحق أبناء شعبنا.
وقال المحمود في بيان اليوم: إن حديث المندوبة الأميركية المتطرفة في مجلس الأمن يدفع إلى مزيد من التوتر، وهو غير متطابق ولا يقترب من الحقيقة في شيء، ووصفها لإسرائيل (بأنها ضبطت نفسها) بعد تنفيذها مذبحة رهيبة في غزة يثبت كذبها.
وأضاف إن نفي المندوبة الأميركية لما جرى في غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا وصلته بنقل البؤرة الاستيطانية (السفارة الأميركية) إلى القدس، يوضح أكثر أن تشخيصها ينطوي على عدم دراية كافية بالواقع في بلادنا ومنطقتنا، أو تعمد طمس الحقيقة.
وتابع المتحدث الرسمي "إن الواقع الأسود يشهد على مذبحة مروعة تعد جريمة بحق الإنسانية ارتكبها جيش الاحتلال المدعوم من الرئيس الأميركي، والذي يحظى بتعاطف ودعم المندوبة الأميركية وغيرها من أركان الرئيس ترمب ضد الفلسطينيين العزل على أرض وطنهم.
وأفاد أن وقائع المذبحة جرت على وقع نقل البؤرة الاستيطانية (السفارة) إلى القدس الذي جرى توقيته كي يتوافق مع ذكرى النكبة، وعشرات آلاف المواطنين الذين كانوا يتظاهرون في قطاع غزة وتعرضوا لرصاص الاحتلال وقذائف المدفعية هم فلسطينيون أعلنوا مسبقا أنهم يحتجون على نقل السفارة وهدفهم من كفاحهم طويل الأمد هو تحقيق إنهاء الظلم الذي وقع عليهم والمتمثل باحتلال أرضنا عام 1967 ومن ضمنها القدس الشرقية.
وحول تصريح المندوبة الأميركية (إن القدس عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي التاريخية)، قال المتحدث الرسمي: "باستطاعة المندوبة الأميركية قول ذلك لكنها لا تستطيع أن تحقق ذلك أبدا، لأن القدس مدينة عربية فلسطينية ولا يمكن تزويرها وطمس حقائقها".
وأضاف أن تحدث المندوبة عن التاريخ وعن تاريخ القدس تحديدا، ذلك بلا شك يسبب نوعا من الصدمة، لأنه إذا كانت تزور الحاضر وتطمس الحقيقة، أو ليس لديها دراية كافية بالواقع، فكيف سيستقيم حديثها عن التاريخ؟ وتحديدا تاريخ بلادنا.
وتابع: لا شيء أفضل للمندوبة الأميركية من التزام الصمت".
"الخارجية": افتتاح السفارة الأميركية في القدس عمل عدائي
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، أن افتتاح السفارة في مدينة القدس المحتلة، يمثل عملاً عدائياً ضد الحقوق الوطنية الفلسطينية والقانون الدولي في آن، واعتداء على النظام الدولي، ونزاهته الذي تمثله الأمم المتحدة.
وأكدت أن الدول التي أعلنت عن عزمها اتباع الخطوة الأميركية غير الشرعية، وضعت نفسها في صف الدول التي تنتهك قرارات مجلس الأمن وتهدد القانون الدولي وبذلك أصبحت طرفاً في النزاع.
وشددت على أن الخطوة الأميركية جاءت مصاحبة لإجراءات عقابية تستهدف الشعب الفلسطيني وتشجع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على تصعيد انتهاكاتها وارتكاب المزيد من الجرائم والاعمال غير القانونية ضد شعبنا، كما تشجعها على استدامة نظامها الاستعماري وانتهاكها للحقوق الفلسطينية بدون حسيب أو رقيب.
وأكدت الوزارة أن أي خطوة غير قانونية يتخذها أي طرف لن تحدد مصير مدينة القدس بل سيتحدد مصيرها من خلال صمود اهلها ومن خلال القانون الدولي.
وشددت على حق الشعب الفلسطيني في اللجوء إلى السبل القانونية والدبلوماسية كافة للدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ضد جميع الأفعال العدائية وغير القانونية سواءً تلك التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية أو قد يرتكبها أي طرف آخر.
واعتبرت الخارجية أن مشاركة ممثلي بعض الدول، بما فيها دول من الاتحاد الأوروبي، في مراسم افتتاح السفارة عمل عدائي ضد الحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، وأن أي دولة تؤيد ما قامت به الادارة الأميركية تساهم في تقويض النظام الدولي وشرعيته.
وشددت على أنها سترد على جميع الأفعال المشينة التي تنتهك حقوقنا، بالوسائل التي تراها مناسبة وباتساق مع قواعد القانون الدولي، مؤكدة أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأضافت الوزارة أن ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس لن يغير الاجماع الدولي حول الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، ولن يشرعن الضم غير القانوني الذي قامت به إسرائيل.
وأشارت الخارجية الى أن القيادة الفلسطينية ستواصل سعيها في اللجوء إلى جميع الوسائل القانونية والدبلوماسية للدفاع عن حقوق شعبنا ضد النظام الاستعماري الإسرائيلي وعدوانه المتواصل، بل وحتى في مواجهة تلك الدول التي تدافع عن هذا النظام القمعي وترعاه.
وشددت على مسؤولية المجتمع الدولي، الالتزام بالدفاع عن نزاهة النظام والقانون الدولي القائم فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرة الى إن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وفي الحرية والسيادة هي حقوق أساسية غير قابلة للتفاوض.
وأكدت الخارجية أن دولة فلسطين ستستمر باتخاذ الإجراءات التي تتوافق مع القانون الدولي بالتعاون مع الدول التي تتشارك معنا قيم الدفاع عن القانون الدولي ومبادئه، مشددة على أن التحديات الخطيرة القائمة لن تغير من التزام القيادة والشعب الفلسطيني بحل الدولتين المتفق عليه دولياً، والقائم على حق تقرير المصير والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
"الإعلام" تجدد دعوتها للأمم المتحدة لتوفير الحماية الميدانية للصحفيين
وأكدت وزارة الإعلام أن ما يتعرض له الصحفيون من اعتداءات ممنهجة ترتقي الى جرائم حرب منظمة، معبرة عن استنكارها استهداف الصحفيين والطواقم الإعلامية خلال قيامهم بدورهم المهني في تغطيتهم للأحداث والفعاليات، مطالبةً الأمم المتحدة بتوفير الحماية الميدانية للصحفيين.
وأوضحت الوزارة أنها ستقوم بالتعاون مع وزارة الخارجية ونقابة الصحفيين بإعداد ملف قانوني يوثق جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والتقدم به للمحاكم الدولية، وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية، داعيةً المجتمع الدولي الى ترجمة قرار مجلس الامن رقم 2222 الى خطوات ملموسة تفضي بالفعل الى تقديم قتلة الصحفيين ومرتكبي الجرائم بحقهم الى العدالة الدولية.
واعتبرت الوزارة أن الاستهداف المتعمد للصحفيين والمصورين بشكل مباشر يعكس مدى الخوف والجبن الذي يعيشه الاحتلال وجيشه المجرم من نقل الحقيقة وتوثيق جرائمه التى ترتكب بحق المتظاهرين السلميين، ظاناً أن بإمكانه منع حراس الحقيقة من مواصلة نقل الجرائم وإخلائهم من الميدان، متناسياً بأن الصحفيين والإعلاميين يمتلكون عزيمة وإرادة قوية فى الاستمرار والمواصلة بتغطية الأحداث بمهنية عالية.
العلاقات الدولية: سحب جنوب افريقيا سفيرها من إسرائيل خطوة مهمة
وأشاد "مجلس العلاقات الدولية– فلسطين" بموقف حكومة جنوب إفريقيا الذي قامت بموجبه بسحب سفيرها من إسرائيل بعد المجزرة الدامية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في غزة.
وقال المجلس في بيان إن هذا الموقف هو خطوة مهمة وسط التخاذل العالمي تجاه جرائم الاحتلال المتتالية بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا المجلس جميع الدول وخاصة الدول العربية إلى اتخاذ مواقف أكثر شجاعة للوقوف في وجه هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحث المتظاهرين السلميين على حدود غزة.
أسرى "فتح" ينددون بمجزرة غزة ويستنكرون نقل السفارة الأميركية للقدس
واستنكر أسرى حركة "فتح"، المجزرة الإسرائيلية البشعة التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة أمس.
وقال الأسرى في بيان: "إن ما قامت به قوات الاحتلال الفاشية بحق أهلنا في قطاع غزة أمس في ذكرى النكبة، مجزرة ترتقي لجريمة حرب، بالتزامن مع جريمة أميركية لا تقل خطورة تمثلت بنقل بؤرتها الاستيطانية "سفارتها" إلى القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية".
وأضاف الأسرى إن حالة من الغضب والتوتر والاستهجان تسود كافة السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف الإسرائيلية، بسبب مجزرة القطاع، مطالبين المؤسسات الدولية والأمم المتحدة بالتدخل الحقيقي لا الشكلي لوقف هذا الإرهاب الأخطر في الشرق الأوسط والعالم أجمع".
وأكدوا ضرورة إعادة بناء وتمتين الوحدة الوطنية، وتوحيد الجهود لمواجهة قوات الاحتلال الوحشية والتي لا تمت للأدمية بصله.
"النضال الشعبي" تدعو للالتفاف حول الرئيس
وأكدت جبهة النضال الشعبي فرع بريطانيا أن شعبنا ما زال يقدم التضحيات من أجل نيل حقوقه المشروعة بالرغم من كل المؤامرات التي تدبرها إسرائيل لتصفية قضية اللاجئين وكان آخرها "صفقة القرن" التي قضت على كل الحلول الممكنة.
وأردفت الجبهة: "إن ما يقوم به الاحتلال يرتقي الى جريمة حرب، ويتطلب قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته وحماية الشعب الفلسطيني" مضيفة: "أن الهبة الجماهيرية ضد الاحتلال، يثبت للعالم بأننا أصحاب قضية عادلة، وهذا يتطلب أن يتخذ المجتمع الدولي قرارات صريحة وواضحة بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وجددت الجبهة تأكيدها على استمرار النضال حتى نيل حقوقنا وتحقيق حلمنا بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف مؤكدة الوقوف خلف القيادة الحكيمة في معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات.
مجلس المنظمات يطالب مجلس الأمن والمفوض السامي بتوفير الحماية للمدنيين
وأرسل مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية أمس، برسالة مشتركة عاجلة إلى الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن طالب فيها باتخاذ إجراءات ملموسة لرفع الحصار فوراً عن القطاع، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين.
وطالب مجلس المنظمات بإجراء تحقيق دولي في استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة المميتة ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بحق العودة المشروع ورفع الحصار.
كما دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد، للعمل من أجل عقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، خاصة في ظل فشل المجتمع الدولي في العمل على حماية المدنيين الفلسطينيين ولتجنب إزهاق مزيد من الأرواح.
كما طالب بالعمل على إجراء تحقيق مستقل إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في قطاع غزة.
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تدين قتل المدنيين الفلسطينيين
وشددت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، على أن نقل "البؤرة الاستيطانية الأميركية "السفارة الأميركية" إلى مدينة القدس المحتلة، هو عمل أحادي خطير وغير قانوني، يتعارض مع كافة القوانين والقرارات والأعراف الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت أن الهيئة كانت أكدت في وقت سابق على العواقب السلبية لخطوة نقل "السفارة" إلى القدس المحتلة، على كامل منظومة حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم الأساسي في تقرير المصير، فضلا عن تداعيات هذه الخطوة على التحريض على الكراهية والتمييز والتطرف والعنف على نطاق واسع.
وأعربت الهيئة عن تأييدها للبيان الأخير الذي أصدرته لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري (CERD) في الرابع عشر من شهر أيار الجاري، والداعي لوضع حد فوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، ومنع وقوع مزيد من الإصابات، كذلك ضمان وصول الطواقم الطبية إلى المصابين، والبدء بإجراء تحقيق حول استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
وشددت الهيئة في بيانها على التداعيات السلبية لنقل "السفارة" على مصير حل الدولتين. وطالبت المجتمع الدولي، والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، برفض هذا التحرك غير القانوني، والتأكيد على الإجماع الدولي بخصوص وضع القدس كحجر الزاوية الأساسي لأي حل سلام مستدام في المنطقة، كذلك توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى المبارك ضد محاولات الاحتلال الهادفة إلى تغيير وضعه.
"القوى" تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية
ودعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة جماهير شعبنا الى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأميركية، وضرورة التوقف التام عن شراء هذه المنتجات. وحذرت الوكلاء والمستوردين، و"تحت طائلة المسؤولية الوطنية والأخلاقية من استمرار التعاطي مع البضائع الاحتلالية بكل أشكالها".
كما دعت في بيان اليوم، لاعتبار اليوم يوم تصعيد ووحدة للدم بين أبناء شعبنا في الضفة وغزة، حيث سيكون التجمع عند الساعة 12:00 على دوار المنارة، ثم تتجه المسيرة إلى نقاط التماس.
ودعت جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة الخميس المقبل في الوقفة أمام "البيت الأميركي" في شارع الإرسال عند الساعة 12:00 ظهرا، تأكيدا على رفض المواقف الأميركية، شريك الاحتلال في عدوانه على شعبنا.
وقررت "القوى" اعتبار يوم الجمعة المقبل يوما للتصعيد الشامل على جميع نقاط الاحتكاك والتماس، حيث ستكون المسيرة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وطالبت "القوى" بإغلاق المؤسسات الأميركية بشكل فوري. كما طالبت الأمة العربية والإسلامية بقطع العلاقات فورا مع دولة الاحتلال والولايات المتحدة، وسحب سفراء دولة الاحتلال فورا، ووقف كل أشكال التطبيع. ووجهت التحية لتركيا وجنوب إفريقيا على استدعاء سفراء الاحتلال.
"الشعبية": لا دولة بدون القدس عاصمة أبدية لفلسطين
وقالت الجبهة الشعبية في بيان اليوم: إن الجريمة على حدود غزة التي أضافها الاحتلال إلى سجل جرائمه بحق النساء والشيوخ والأطفال، سيظل وصمة عار على جبين الإنسانية وهذا العالم الصامت والمتواطئ.
ورأت الجبهة أن استمرار الصمت الدولي ومؤسساته بات يهدد السلم والأمن الدوليين، وعلى مؤسساته وتحديداً الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية تشكيل لجنة كاملة الصلاحيات للتحقيق في جرائم الاحتلال الصهيوني التي باتت ترتكب على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
ودعت الجبهة للارتقاء لحجم التضحيات بإنجاز المصالحة الوطنية، وتذليل كافة العقبات التي اعترضت طريقها، والمسارعة في عقد مجلس وطني توحيدي جديد يضمن تمثيل الكل الوطني الفلسطيني أحزاباً وقوى، ويؤسس لإصلاح ودمقرطة منظمة التحرير الفلسطينية استناداً لمقررات الحوار الوطني ومخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت وفق أسس وطنية ديمقراطية جامعة وموحدة لشعبنا ومقاومة للاحتلال ترتقي إلى مستوى التضحيات.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال