ثلاثة شهداء ومئات الجرحى في غزة والضفة

محافظات - الحياة الجديدة- وفا- استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب المئات بجروح اليوم الجمعة، بعضهم بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال استهداف قوات الاحتلال المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية بالضفة وقطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في غزة أن ثلاثة شبان استشهدوا برصاص جيش الاحتلال وهم: الشهيد محمد أمين المقيد "21 عاما" والشهيد عبد السلام بكر "29 عاما"، وخليل نعيم مصطفى عطا الله "22 عاما". وأضافت المصادر ان 883 مواطنا أصيبوا بجروح مختلفة خلال الجمعة الخامسة من مسيرة العودة على حدود قطاع غزة. وأوضحت المصادر الطبية أنه تم علاج 427 من المصابين في النقاط الميدانية المنتشرة على الحدود، و456 تم تحويلهم للمستشفيات، بينهم 58 طفلا و29 مواطنة و18 إصابة من الطواقم الطبية والصحفية.
وللأسبوع الخامس على التوالي تواصلت المسيرات الشعبية السلمية، ضمن مسيرات العودة الكبرى، التي يشارك بها آلاف المواطنين، على طول الشريط الحدودي الفاصل شمال وشرق قطاع غزة، للمطالبة بحق العودة للاجئين .
ومنذ الصباح الباكر بدأ المواطنون بالتوافد عند النقاط الحدودية، حيث قامت قوات الاحتلال المتمركزة هناك، بإطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، فيما نشر الاحتلال تعزيزات عسكرية إضافية على طول الحدود الشرقية مع قطاع غزة.
وانطلقت مسيرات العودة منذ 30 آذار الماضي، الذي تزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد، والتي ستستمر لغاية المسيرة الكبرى يوم الـ 15 من آيار المقبل في الذكرى السبعين للنكبة.
وقمعت قوات الاحتلال مسيرات وتظاهرات انطلقت في مناطق عدة بالضفة، تنديدا بإعلان ترامب بشأن القدس.
فقد قمعت قوات الاحتلال ، مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة، باتجاه المدخل الشمالي لمدينة البيرة ما ادى الى اصابة عدد من الشبان بجروح. وأطلق الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المدمع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة . ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، كما أشعلوا الإطارات المطاطية للحيلولة دون توغل جيبات الاحتلال تجاه مدينة البيرة، فيما شهدت المنطقة انتشار مكثفا لجنود الاحتلال.
وفي قرية نعلين غرب رام الله، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرة الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري، والتي انطلقت من وسط القرية، إحياء لذكرى رحيل المناضل عثمان ابو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وتنديدا باغتيال الباحث الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من بوابة الجدار العنصري جنوب القرية، ما أدى الى اصابة عدد منهم بالاختناق. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور المناضل الراحل ابو غربية، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
وأصيب شاب بجروح في الكتف والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم السلمية الأسبوعية، المناهضة للاستيطان والمنددة بقرارات الادارة الاميركية المتعلقة بالقدس المحتلة.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، مطلقة الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى الى اصابة شاب بعيار "مطاطي" في كتفه وتمت معالجته ميدانيا من قبل طاقم الهلال الاحمر. واكد شتيوي، ان جنود الاحتلال استهدفوا الصحافيين بقنابل الصوت، وقاموا بتهديدهم بإطلاق الرصاص عليهم إذا لم يغادروا منطقة المواجهات.
وكانت المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة المئات من ابناء القرية الذين رددوا الهتافات الوطنية المناهضة للاحتلال والداعية الى توسيع رقعة المقاومة الشعبية واستمرارها حتى انهاء الاحتلال.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، نتيجة المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة، بين شبان وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الشبان، الذين رشقوا الجنود بالحجارة. كما شهدت المنطقة انتشارا لقوات الاحتلال، الذين اعتلوا أسطح المنازل القريبة، وشرعوا بنصب القناصة هناك، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وعلى المدخل الجنوبي لمدينة أريحا، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال