مهرجان اتحاد الإذاعات العربية يحتفي بالقدس في دورته الـ 19

تونس - وفا- أقيمت على هامش الدورة التاسعة عشرة لمهرجان اتحاد إذاعات الدول العربية بمدينة الثقافة التونسية مساء اليوم الجمعة، ندوة "نصرة القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية"، بحضور مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، والسفير المناوب بسفارة دولة فلسطين بتونس الدكتور عمر دقة، وممثلين عن اتحاد إذاعات الدول العربية، وحضور أعلامي كثيف.
وقدم مفتي القدس الذي حاضر عن القدس دينيا وعقائديا وتاريخيا ومصيريا، شكر شعبنا في القدس المحتلة وفي فلسطين لتونس رئيسا وحكومة وشعبا، على هذا الاحتضان الرائع والكبير نصرة للقضية الفلسطينية، كما قدم الشكر لاتحاد إذاعات الدول العربية على ما قدمه ويقدمه لنصرة قضية شعبنا العادلة.
وأكد المفتي أن القدس يكفيها شرف ما كرمها الله به من منزلة في كتابه العزيز بأن جعلها في قلب آيات القرآن الكريم في سورة الإسراء حيث تقع في وسط القرآن الكريم لتحدث الأهمية للقدس في ديننا الحنيف، للدلالة على مكانتها الجغرافية والدينية والتاريخية، حيث هي ثاني بيوت الله على الأرض ولتكون من حق العرب والمسلمين والمسيحيين ومن حق أصحاب الحرية والعدالة والحق من أحرار العالم أصحاب الإنسانية وحقنا كفلسطينيين.
وأشار إلى المكانة التاريخية لأرض فلسطين بعد الذكر بالقرآن الكريم، ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون ومنذ دولة يبوس والكنعانيين أرض الفلسطينيين.
وأشار إلى أن القرآن الكريم أكد أن بني إسرائيل لم يدخلوا المدينة مع رسول الله موسى عليه السلام مستشهدا بذكر القرآن (إنا لن ندخلها ما داموا فيها) , مشيرا إلى أقوال إسرائيليين بحثوا في الآثار فلم يجدوا لهيكلهم مكانا بل هم يبحثون عن التزوير لإيجاد ذلك المكان المزعوم.
وختم بأن ابناء شعبنا الذين يدافعون عن القدس يوميا، يدافعون عن كرامة وعزة امتهم وهم الطليعة المتقدمة لهذه الأمة التي هي مسؤولية كل العرب والمسلمين وأحرار العالم المؤمنين بالعزة والكرامة، والمعركة التي يخوضونها ليست معركة الأسلحة بل هي معركة الأرض والتاريخ والدين والعزة والكرامة، ومعركة الإعلام الذي هو أشرس المعارك، ومعركة التهويد ضد الأقصى في كل المناحي.
وختم بأن معركتنا مع الاحتلال تؤكد بأن دور الفلسطينيين في المعركة هو قضية وجود ودفاع عن الحقوق وعن شعبنا وأمتنا، مشيرا إلى الواقع على الأرض لا يصل بجملته للإعلام أو للناس، فهناك الكثير من المعارك التي لا تصل تفاصيلها للإعلام فلا تصل للناس.
وفي رده على سؤال عن وجهة نظر الدين من زيارة القدس، شار المفتي إلى أن زيارة القدس ليست محرمة كما أدعا البعض، بل هي واجب شرط أن تبدأ بالنية الصادقة في الزيارة، ثم في الركوب مع سائق فلسطيني، ثم في المنام في فندق فلسطيني، ثم في الابتياع من متجر فلسطيني، للتأكيد أن الزيارة خالصة لأجل القدس وليست للسياحة والتطبيع، مرحبا بالجميع بزيارة القدس الشريف.
وقدم مسؤول الإعلام الحركي منير الجاغوب محاضرة عن دور وسائل الإعلام الاجتماعية في نصرة القدس، مشيرا الى التواصل مع الجماهير العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعية التي أبدعت في التواصل مع أبناء شعبنا وقدمت الحجج ضد ممارسات الاحتلال، وناصرت القدس على طريقتها، فكانت خير نصير، بحيث وصل عدد المتواصلين الى أكثر من 35 مليون هاشتاغ.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال