عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 نيسان 2018

الاحتلال يعيق وصول الحجاج إلى كنيسة القيامة.. والقدس ثكنة عسكرية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- احتفل آلاف من ابناء الطوائف المسيحية في مدينة القدس وبمشاركة أبناء الداخل الفلسطيني 1948، والاقباط المصريين، ومسيحيين من دول عربية واوروبية، التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، اليوم "بسبت النور" من ساحة كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة إيذاناً بحلول عيد الفصح المجيد.

ونشرت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم المتاريس الحديدية في محيط كنيسة القيامة، وداخل الاحياء المسيحية العربية، وعرقلت وصول الحجاج الزائرين من الدول العربية والاوروبية نتيجة نصب المتاريس وسلك طرق التفافية.

كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في ساحة كنيسة القيامة حيث نصبت الخيمة من أجل تحديد عدد الحجاج المسيحيين وإفراغ باقي مساحة الكنيسة لتكون فقط لانتشار جنود الاحتلال والتنكيل في الحجاج.

ومع سماع أجراس كنيسة القيامة احتفاءً بخروج النور ليضيء شموع زوار الكنيسة، بدأت مراسم الاحتفال وانطلقت الكشافة في محيط حارة النصارى إيذانا بدخول عيد الفصح المجيد، بحضور البطاركه ودبلوماسيين وشخصيات وطنية فلسطينية.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ريتشارد زنانيري، إن ما يحدث على الارض في مدينة القدس ليس بحاجة لكلمات، فالصورة واضحة.. تحويل المدينة لثكنة عسكرية وبين كل حاجز حاجز تنكيل بالحجاج والمصلين المتوافدين لكنيسة القيامة، وعدد الجنود والمجندات أكبر من عدد الحجاج المسيحيين.

ويضيف زنانيري لـ"الحياة الجديدة": "خلال المرور من سوق خان الزيت حتى طريق حارة النصارى تم إيقافي عدة مرات من قبل جنود الاحتلال المتمركزة الى جانب المتاريس الحديدية، كما لوحظ في هذا العام تراجع اعداد قليلة الحجاج المسيحيين نتيجة الاوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأوضح: اعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب المشؤوم الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، أعطى الضوء الاخضر للاحتلال لاستكمال مخططاته التهويدية بحق الحجر والبشر.

وقال مختار حارة النصارى باسم سعيد: "يأتي عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي والحزن يخيم في قلوبنا نتيجة التصعيد ضد اهلنا في غزة، واستشهاد العشرات من الشبان والاطفال على مدار الاسبوعين، واصابة الآلاف".

ويضيف سعيد لـ"الحياة الجديدة": على مدار الاسبوع الماضي حولت قوات الاحتلال مدينة القدس لثكنة عسكرية، تسهيلاً لحركة مرور المستوطنين المتطرفين لساحة البراق، والتضييق على سكان البلدة القديمة من المسلمين والمسيحيين، كما تفعل كل يوم جمعة في وضع العراقيل امام أخواننا المسلمين للوصول للمسجد الاقصى المبارك.

وقالت مجموعة من الحجاج المصرين: "جئنا للقدس من أجل الوصول لكنيسة القيامة في مثل هذا اليوم، ومع الاسف الاحتلال عرقل وصولنا ومنعنا من الاقتراب من ساحة كنيسة القيامة".