"فتح": شعبنا لن يقبل إلا بصفقة العودة إلى أرضه وانجاز كامل حقوقه المشروعة
دعا لاستراتيجية شاملة للمقاومة الشعبية

غزة ـ الحياة الجديدة ـ أكرم اللوح أكد الدكتور عاطف أبو سيف الناطق الرسمي باسم حركة فتح في قطاع غزة، اليوم، أن استمرار فعاليات مسيرة العودة هو أمر استراتيجي بالنسبة لفتح وتعبير واضح وصريح عن تمسك شعبنا بكافة حقوقه المشروعة، داعيا لأن تكون تلك الفعاليات جزءا من استراتيجية فاعلة في المقاومة الشعبية السلمية نحو انجاز كامل حقوقنا.
وقال أبو سيف في حديث لمراسل “الحياة الجديدة” إن حركة فتح موجودة في كافة اللجان ، ومشاركة في الميدان وتحضر كافة الاجتماعات مع الاطر القيادية الأخرى، داعيا في نفس الوقت لتكامل الجهد الميداني مع الجهود الدبلوماسية والحراك السياسي الذي يقوده الرئيس محمود عباس في المحافل الاقليمية والدولية.
وأهاب أبو سيف بأبناء وكوادر حركة فتح للمشاركة في مسيرات العودة بكثافة منوها إلى أن الحركة هي طرف أساسي في تلك الفعاليات وقدمت الشهداء والجرحى في كافة محطات نضال شعبنا وآخرها "مسيرة العودة" مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن حق العودة دون الحديث عن حركة فتح، مشددا في نفس الوقت على ضرورة تكامل الجهود بين الميدان والحراك السياسي وأن تكون تلك الفعاليات ضمن رؤية استراتيجية شاملة للمقاومة الشعبية نحو استعادة حقوقنا والحفاظ على الثوابت الوطنية.
وعبر أبو سيف عن سعادته بإنضمام حركتي حماس والجهاد الاسلامي وجميع الفصائل لجهود وفعاليات المقاومة الشعبية وأن يلتفوا حول خيارات حركة فتح الذي دعا إليها الرئيس محمود عباس منذ لحظة انتخابه وتبنتها "فتح" في مؤتمراتها التنظيمية وآخرها المؤتمر السابع مشددا على رؤية فتح نحو توحيد الجهد الفلسطيني وممارسة كافة أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وحول ":جمعة الكوشوك" أو ما يطلق عليها جمعة إشعال الاطارات قال أبو سيف :” إن الميدان يطور أدواته ، وأن القادم سيكون أقرب إلى رؤية نضالية فلسطينية شاملة والتي ما تزال يتم نقاشها في لجان المسيرة " مؤكدا على أهمية ترسيخ الصورة السلمية للمسيرة وأن لا نلقي بشبابنا وكوادرنا للتهلكة وأن لا يكونوا لقمة سائغة لجنود الاحتلال ".
وبما يتعلق بالرسالة من وراء تلك الفعاليات أوضح أبو سيف أنها في اتجاهين الأول بأن شعبنا لن ولم ينسى أرضه وحقوقه وأنه لا يمكن أن تعيش اسرائيل بأمن وسلام ما لم نحصل على حقوقنا المشروعة أما الثاني فهو للمجتمع الدولي من خلال التأكيد على أنه لا يمكن وضع قضيتنا في الادراج وشعبنا لن يقبل الا بصفقة واحدة وهي العودة لأرضه ودياره التي هجر منها.
مواضيع ذات صلة
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في بورين وجالود جنوب نابلس
3 شهداء في قصف للاحتلال على مدينتي غزة وخان يونس
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى الروائي والإعلامي زياد عبد الفتاح
التوجيهي في غزة: بين فقدان الاتصال أو فقدان الحياة
رئيس بلدية الخليل وأمين عمّان الكبرى يبحثان سبل تعزيز التعاون بين المدينتين
الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله