عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 04 نيسان 2018

1731 مستوطنا اقتحموا الأقصى منذ الأحد الماضي

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حولت قوات الاحتلال مدينة القدس منذ بداية الاسبوع الماضي لثكنة عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة والطرق المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك لتسهيل حركة مرور وتنقل الحافلات الاسرائيلية لحائط البراق للاحتفال بالفصح  اليهودي والمسمى "البيسح".

واقتحم منذ يوم الأحد الماضي وحتى ساعات نهار اليوم الأربعاء نحو 1731 متطرفا بحماية قوات الاحتلال لباحات المسجد الاقصى المبارك وأداء الصلوات التلمودية وعرقلة عمل حراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك.

وقالت دائرة العلاقات العامة والاعلام في دائرة أوقاف القدس: "إن مجموعة متطرفة اقتحمت المسجد الاقصى المبارك تزامنا مع عيد الفصح اليهودي منذ يوم الاحد الماضي في الفترة الصباحية والمسائية على النحو التالي: "الاحد (347)، الاثنين (386)، الثلاثاء (456) الاربعاء (546)، حيث وصل العدد الكلى للاقتحامات خلال الاسبوع (1731 متطرفا).

وقال مدير عام دائرة أوقاف القدس الاسلامية الشيخ محمد عزام التميمي: "لوحظ في الفترة الأخيرة قرارات تصعيدية بحق المسجد الاقصى المبارك خاصةً مع اقتراب الاعياد لدى اليهود، ووجود مجموعات استيطانية تطوف حول أبواب المسجد الاقصى المبارك مع أداء الصلوات التلمودية، حيث قام مجموعة من المتطرفين ليلة مساء الثلاثاء بعزف القيثارة بالقرب من باب الغوانمة احد ابواب المسجد الاقصى المبارك.

وأضاف الشيخ التميمي في حديث خاص لـ"الحياة الجديدة"، أن موقف دائرة أوقاف القدس الاسلامية بعدم الاعتراف بأي قانون يفرض بحق المسجد الاقصى المبارك من قبل المؤسسات الاحتلاليه، مؤكداً أن المسجد الاقصى مسجد رباني للمسلمين وقف اسلامي وملك خالص لكل المسلمين بأنحاء العالم.

واوضح: "ما تتصرف به حكومة الاحتلال والنظر في المحاكم الاسرائيلية إتجاه قضية المسجد الاقصى المبارك والسماح للمتطرفين الاقتراب من ابواب المسجد الاقصى المبارك من الخارج تصرفات وقرارات استفزازية ما يعطي الضوء الاخضر للمتطرفين اليهود باستفزاز مشاعر المسلمين أكثر لذلك هذا الامر خطير جدا".

وحول الاحتفال في القصور الاموية وذبح القرابين بحضور متطرفين من اليمين اليهودي، أكد: "حذرنا مراراً شرطة الاحتلال من هذه التصرفات وتم إبلاغهم مسبقاً بعدم المساس بمشاعر المسلمين على بعد أمتار من المسجد الاقصى المبارك، موضحاً ما حدث في القصور الأموية بداية الاسبوع الماضي لأول مرة في التاريخ أن تأتي هذه المجموعات المتطرفة لأسوار المسجد الاقصى المبارك وعلى أرض وقفيه اسلامية هذا استفزاز جديد في هذه الفترة".

وأشار، الى أن الاحتلال يسعى جاهدا لتغيير الأمر الواقع في المسجد الاقصى المبارك ومحيطه باقتحام تصعيدي سواء في الاعياد اليهودية وفي الايام العادية.

كما انتشرت قوات الاحتلال داخل أسواق البلدة القديمة وعلى مداخل المدينة وقامت بتغيير مسارات حركة المرور منذ ساعات الفجر وحتى ساعات منتصف الليل وتحديدا في منطقة حي الثوري، جورة العناب، باب الاسباط، وادي الجوز، الشيخ جراح، شارع المصرارة.

يقول أحد أصحاب المقاهي في سوق القطانين رياض الحلاق "أبو موسى"، أن عيد الفصح اليهودي" البيسح" يسبب شللا كاملا في محيط وأسواق البلدة القديمة وتراجعا في الاقتصاد المقدسي لعدم تنقل المواطنين.

وأضاف، منعت قوات الاحتلال اصحاب المحلات في سوق القطانين مع بداية عيد الفصح اليهودي من دخول السوق من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة العاشرة من صباح كل يوم حتى يتم السماح للمتطرفين من اداء الصلوات التلمودية على باب المسجد الاقصى المبارك من الخارج.

موضحاً، مع كل عيد تفرض قوات الاحتلال ثلاث نقاط شرطية لتضييق الخناق على  سوق القطانين ولتسهيل حركة وصول المتطرفين حيث يتم توزيع الحواجز على النحو التالى، حاجز يتمركز بمدخل السوق وحاجز بالقرب من حوش دودو وحاجز على باب القطانين بالقرب من المسجد الاقصى المبارك.