عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 آذار 2018

أحد الشعانين.. مسيرات كشفية ضخمة تعم وسط القدس

رغم اعتداءات واجراءات الاحتلال

القدس المحتلة- الحياة الجديدة– ديالا جويحان- وفا- عمّت مساء أمس، مسيرات كشفية ضخمة، وسط مدينة القدس احتفاءً بأحد الشعانين ودخول السيد المسيح عليه السلام مدينة القدس. وطغت المسيرات الكشفية على المشهد في المدينة، ولم تنجح اجراءات الاحتلال المشددة في المدينة واعتداؤها على المشاركات والمشاركين من منع المسيرات والاحتفالات التي أخذت طابع التحدي للاحتلال.

واعتدت قوات الاحتلال، مساء امس، على المشاركين في مسيرة حاشدة بـ"أحد الشعانين" قرب باب الأسباط من أبواب القدس القديمة والمُفضي إلى المسجد الأقصى والمقدسات في البلدة العتيقة، وحاولت انتزاع الأعلام الفلسطينية من المشاركات والمشاركين خلال توجههم إلى كنيسة الصلاحية القريبة من باب الأسباط، وسط أجواء متوترة بعد الاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب، واعتقال شاب بسبب رفعه العلم الفلسطيني.

وتركزت المسيرة الكشفية الكبرى في الشارع الرئيسي المتاخم والمقابل لسور القدس التاريخي والممتد من منطقة باب الأسباط وحتى باب الساهرة وشارع السلطان سليمان وصولا الى باب العامود قبل اختراق البلدة القديمة والتوجه الى كنيسة القيامة.

وأفاد شهود خلال مشاركتهم في مسيرة أحد الشعانين انه خلال التراتيل الدينية لدى المسيحيين رفع مجموعة من الشبان الأعلام بالقرب من طريق الجثمانية وسط القدس المحتلة، حيث قام جنود الاحتلال بمصادرتها.

وأضاف الشهود  انه، خلال وصول المسيرة بمشاركة آلاف المسيحيين من مختلف دول أوروبا وقلة قليلة من مناطق الضفة الغربية بعد إعطاء التصاريح للبعض اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سالم عبد الله وتم اقتياده لمقبرة باب الرحمة بعد ان تم احتجازه وتدخل بعض البطاركة ثم أفرج عنه.

وانطلقت بعد عصر امس مسيرة أحد الشعانين التقليدية من كل عام من كنيسة بيت فاجي الواقعه بجبل الطور بالقدس المحتلة الى دير حنة في منطقة باب الأسباط حيث اختتمت بالبركة الختامية لبدء احتفالات الأسبوع المقدس لدى المسيحيين الذين يسيرون حسب التقويم الغربي.

كما انطلقت مساء امس المسيرة الكشفية التقليدية من باب الأسباط وصولا الى عرين كشافة الكاثوليك العرب في باب الجديد.

وفي ساعات صباح أمس ترأس المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيتسابلا قداس أحد الشعانين الاحتفالي في كنيسة القيامة، وشارك في القدس لفيف من الاساقفة والكنهة والرهبان والراهبات والمصلين من مختلف انحاء الدول الأوروبية.

وحولت قوات الاحتلال شوارع مدينة القدس لثكنة عسكرية مشددة وتحديدا طريق باب الاسباط، راس العامود، شارع وادي الجوز، شارع السلطان سليمان، المصرارة، كما حولت مسارات الحافلات.