عاجل

الرئيسية » اقتصاد » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 31 آب 2015

الغاز المصري يشعل نار الغيرة في إسرائيل

رام الله - الحياة الجديدة - لم تكد تعلن مصر وبالتعاون مع شركة ايني الايطالية للطاقة عن اكتشاف "اكبر" حقل للغاز الطبيعي في المياه الاقليمية المصرية، حتى سارعت أطراف إسرائيلية لمراجعة حساباتها فيما يخص الغاز الإسرائيلي الذي كان جزء منه سيصدر الى مصر.

وكشف الشركة الايطالية الاحد عن ان احتياطات الحقل قد تبلغ 850 مليار متر مكعب في "منطقة مساحتها مئة كلم مربع".

واضافت ان الاكتشاف هو "الاكبر على الاطلاق في البحر المتوسط وقد يصبح واحدا من اكبر اكتشافات الغاز في العالم".  

وكتب آفي بار إيلي، في صحيفة "هآرتس"، “في حين تتجنب الحكومة الإسرائيلية فتح عقود حقل غاز "تامار" في السوق، وتتجنب تقديم المساعدة لأصحاب حقل "لفياثان"، وجهت لإسرائيل ضربة قاسية بالاكتشاف المصري".

اما "يديعوت أحرونوت" فأشارت إلى أقوال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس، إن اكتشاف حقل الغاز في مصر هو تذكير مؤلم، في وقت تتلكأ فيه إسرائيل عن المصادقة على مخطط الغاز، وتؤجل التنقيب في مواقع أخرى”. 
ووفقا للتقديرات لمسؤولين بسوق الغاز الإسرائيلي، سيحظر نهائيا اتفاقية تصدير الغاز لمصر، مؤكدا: "إذا كانت أنباء اكتشاف حقل الغاز المصري صحيحة، فهذه الأنباء سيئة للاقتصاد الإسرائيلي عامة".
وتضيف “يديعوت احرونوت” أن اكتشاف 30 الف مليار قدم مكعب من الغاز قبالة السواحل المصرية، في حين يوجد في 22 الف مليار  في حقل ليفياثان قد يغير سوق الغاز العالمية، فمصر لم تعد بحاجة للغاز من إسرائيل. وكانت شركة ”تامار" وقعت عقدا بقيمة 1.2 مليار دولار لتصدير الغاز الى مصر،  أما "لفياثان" فتفاهمت مع مصر على بيع كميات أكبر بكثير من الغاز.

وتستنتج يديعوت احرونوت إلى أن مصير هذه الاتفاقيات بات غير مضمون. كما تشير الصحيفة إلى مصر ستنافس الغاز المصدر من اسرائيل ما سيؤدي الى تراجع أرباح “ليفياثان" وسينعكس ذلك على الاقتصاد الاسرائيلي نفسه.

 

تحول في صناعة الطاقة في مصر

واشارت شركة ايني الايطالية الى ان الاكتشاف الجديد سيشكل تحولا في "سيناريو الطاقة في مصر" وهو قادر على "تلبية احتياجات مصر من الغاز الطبيعي لعقود"، لكنها اوضحت ان عمليات تطوير الكشف ستستغرق نحو اربع سنوات لتبدأ بتلبية احتياجات السوق المحلي.