"الخارجية": غياب المحاسبة الدولية يشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه ضد المقدسات

رام الله- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التصعيد الاسرائيلي الأخير ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، وكان آخرها التضييق على الكنائس المسيحية وممتلكاتها ومحاولة ابتزازها.
كما أدانت الوزارة، في بيان، اليوم الأربعاء، عمليات التصعيد في القدس، واقتحامات المتطرفين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك، والتي تجري تحت حراسة ومساندة وتشجيع من الحكومة الإسرائيلية، التي تسعي إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع جديد يقوم على التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
وحملت الوزارة "الحكومة الإسرائيلية" وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الاقتحامات وتداعياتها، محذرة من مغبة التعامل مع تلك الاقتحامات "كأمر واقع ومألوف".
وأشارت إلى أن هذه الاقتحامات والتصرفات العنجهية للمستوطنين يشكل غطاء يستغله ائتلاف نتنياهو اليميني، لتنفيذ المزيد من عدوانه على المقدسات المسيحية والإسلامية في المدينة المقدسة.
وطالبت الخارجية الأمم المتحدة ومنظماتها ومؤسساتها المختصة ضرورة التحرك العاجل لتنفيذ قراراتها بشأن القدس، والدفاع عن ما تبقى من مصداقيتها في وجه الغطرسة والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال